بعد الصعود المفاجئ.. هل انتهت موجة ارتفاع أسعار الكتاكيت والدواجن؟
شهدت أسعار الكتاكيت والدواجن في السوق المصري تقلبات قصيرة خلال الفترة الأخيرة، أثارت جدلًا واسعًا بين المستهلكين والمتعاملين في القطاع، وأكد اتحاد منتجي الدواجن أن هذه الارتفاعات كانت موسمية ومؤقتة، نتجت عن زيادة الطلب خلال الأشهر المباركة وفصل الشتاء، قبل أن تعود الأسعار للاستقرار بفضل فائض الإنتاج ودعم الدولة لسوق الأعلاف.
موجة صعود مؤقتة لأسعار الكتاكيت
أكد محمود العناني رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن الارتفاع الأخير في أسعار الكتاكيت كان مؤقتًا واستمر خمسة أيام فقط، بسبب تزامن موسم الإفطار المسيحي مع الأشهر المباركة رجب وشعبان ورمضان.

وأوضح العناني أن أعلى سعر وصل إليه الكتكوت لم يتجاوز 31 جنيهًا، خلافًا لما أشيع في بعض الوسائل الإعلامية عن بلوغه 35 جنيهًا.
وأشار العناني إلى أن الطلب الموسمي على الدواجن خلال هذه الفترة تسبب في زيادة الاستهلاك مع انخفاض الإنتاج الموسمي في فصل الشتاء، مما أدى إلى صعود مؤقت في الأسعار قبل أن تعود إلى مستويات طبيعية.
عودة الأسعار إلى مسارها الطبيعي
وبعد موجة الصعود القصيرة، تراجعت أسعار الكتاكيت والدواجن بشكل ملحوظ، حيث بلغ سعر الكتكوت 12 جنيهًا فقط، بينما استقر سعر دجاج التسمين عند 68 جنيهًا للكيلو.
وأكد العناني أن فائض الإنتاج في مصر، الذي تجاوز حجم الاستهلاك بنسبة تصل إلى 100%، كان السبب الرئيسي في هذا التراجع، إلى جانب تثبيت الدولة لسعر الدولار بين 47 و50 جنيهًا، مما ساهم في توافر الأعلاف بشكل منتظم واستقرار السوق بعد نقص استمر لأكثر من عامين ونصف.

ضبط سوق الدواجن
وأوضح العناني أن تصريحات وزير الزراعة بشأن استيراد "الطيارة الجاهزة" جاءت كنوع من الضغط على المنتجين لإعادة الأسعار إلى مسارها الطبيعي، مؤكدا أن الدولة تسعى لضمان توازن السوق وحماية المستهلكين دون فرض أسعار محددة في سوق يضم نحو 30 ألف منتج.
وأضاف أن فائض الإنتاج وتوافر الأعلاف المدعوم بالدولار المثبت ساهم بشكل كبير في استقرار الأسعار بعد موجة الارتفاع الموسمية، مما يعكس قدرة السوق على التكيف مع التغيرات الموسمية والطلب المتزايد خلال الأشهر المباركة.



