عهد جديد.. على عودة رائد ملف الجمعيات الزراعية
تشهد أروقة وزارة الزراعة والهيئات التابعة لها والكيانات المساعدة في المنظومة الزراعية حالة من التغيير الجذري والشامل منذ تولي الوزير علاء الدين فاروق مسئولية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والفكر الجديد الذي بدأ الوزير في تطبيقه وعلى رأسها إعادة تقييم وهيكلة آليات عمل الجمعيات الزراعية وإعادة تأهيلها للقيام بواجباتها التقليدية بجانب مهام أخرى مستحدثة لتتماشى مع الفكر الجديد للنهضة الزراعية التي أسس لها علاء فاروق.
علي عودة رئيس الجمعية العامة للائتمان الزراعي، أحد الأسماء القوية في ملف الجمعيات الزراعية والقيادية وهو شخصية بارزة في القطاع الزراعي المصري، والذي تبنى توضيح وتقديم قضايا الأسمدة ودعم المزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج، وإيجاد حلول لها.
«عودة» هو أيضا عضو في اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة، وكان مهندس التفاوض حول أسعار توريد الأسمدة وتوزيعها، وضمان حقوق المزارعين.
أبرز مسؤولياته ودوره:
توفير الأسمدة:
قاد على عودة جهود توفير الأسمدة للمزارعين عبر الجمعيات الزراعية والتعامل مع الشركات المصنعة لتأمين الحصص.
دعم المزارعين:
دافع عن حقوق المزارعين فيما يتعلق بأسعار الأسمدة ودعم القمح، وطالب بتعديل القرارات التي يراها مجحفة.
حل أزمات القطاع:
تصدى لمشكلات تكدس المخزون أو نقص السيولة، وتفاوض مع شركات الأسمدة وشركات النقل لحل النزاعات.
عضوية لجان هامة:
كان عضوًا في اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة، مما جعله في قلب القرارات المتعلقة بالقطاع.
صوت المزارعين
علي عودة ييشتهر بأنه صوتًا مهمًا في إدارة أزمة الأسمدة وتوزيعها وحماية مصالح المزارعين في مصر خلال فترة نشاطه، خلال السنوات الماضية، وتوفير كل مايتطلبه المزارعين من أدوات إنتاج ومحاصيل وكان صوتا قويا لدعم الفلاح والحصول على حقوقه وكله له دورا مهما في توقيع عقود توريد الأسمدة للموسم الجديد مع الشركات الاستثمارية.
في عهد علاء فاروق .. مرحلة جديدة وفكر مختلف
الوزير علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عقد اجتماعات عدة مع قيادات الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي، لتعميق دور الجمعيات التعاونية الزراعية في دعم الفلاحين وكان في مقدمة الحضور علي عودة رئيس الجمعية العامة للائتمان الزراعي، وقيادات أخرى وأسس الاجتماع لتدشين مرحلة جديدة لدور الجمعيات الزراعية في الإرشاد الزراعي، وتكثيف حملات التوعية للمزارعين، في سبيل زيادة الانتاجية، وزيادة دخل المزارعين، فضلا عن التوعية بالأساليب الحديثة التي من شأنها ترشيد استخدام مياه الري، والاسمدة، واستخدام المخصبات الحيوية، والعمل على تشجيع المزارعين لاستخدام وسائل الري الحديث.

