رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محكمة الجنايات تلاحق المتهمة بتعذيب ابن زوجها حتى وفاته في مطاي بالمنيا

الطفل
الطفل

أحالت النيابة العامة بمركز مطاي شمال محافظة المنيا، تحت إشراف المحامي العام لنيابات شمال المنيا "ولاء سعيد"، المتهمة بقتل ابن زوجها مصطفى أحمد صلاح (6 سنوات) إلى محكمة الجنايات لمحاكمتها بتهمة التعذيب حتى الموت.

تلقى اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، بلاغًا من عمليات النجدة يفيد بوصول طفل جثة هامدة إلى مستشفى مطاي.

وبالتحقيق، تبين أن الطفل المتوفى هو مصطفى أحمد صلاح، الذي لقي مصرعه نتيجة تعرضه للتعذيب على يد زوجة أبيه "ولاء س. أ". وتبين أنه تم تعذيبه بالكي بالنار ثم خنقه حتى فارق الحياة.

في البداية، ادعت المتهمة أن الطفل توفي أثناء نومه، إلا أن أشقائه وأخواله لاحظوا وجود آثار تعذيب حول رقبته، ما أثار شكوكهم في الرواية، ليتم إشعار السلطات بالحادث.

تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الزوجة المتهمة، وأُخطرَت النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وأمرت بتوقيع الكشف الطبي على جثة الطفل.

وأكد أحمد عبد العليم، محامي أسرة الطفل، أن مديرة حضانة شمس البر في قرية الكافور، حيث كان الطفل يدرس، قدمت شهادة في النيابة، أشارت فيها إلى أن مصطفى كان يظهر عليه آثار تعذيب واضحة مثل كي بالنار وصعق بالكهرباء، بالإضافة إلى كدمات على جسده. وأشارت إلى أنها طلبت من أسرة الطفل توقيع تعهد بعدم مسؤولية الحضانة عن أية انتهاكات قد يتعرض لها الطفل.

وأضاف المحامي أن أسرة الطفل حصلت على قرار تمكين من المحكمة قبل وفاته بشهر ونصف، بعد تعرضه لضرب مبرح تسبب في نزيف داخلي وإصابة بعاهة مستديمة. ومع ذلك، رفضت زوجة الأب تنفيذ القرار، وهددت جد الطفل بأنها ستقوم باختطافه.

وأوضح محامي الأسرة أن النيابة العامة قامت أيضًا باستدعاء شقيقتي الطفل الضحية لأخذ شهادتهما حول تعذيبهما، وذلك بعد أن تبين أنهما تعرضتا أيضًا للتعذيب، كما أكد تقرير الطب الشرعي أن وفاة الطفل كانت نتيجة التعذيب المفرط.

تم نسخ الرابط