برلمانية: السد العالي ملحمة وطنية بدأت بقرار شجاع في 9 يناير 1960
بمناسبة مرور 66 عامًا على وضع حجر الأساس لمشروع السد العالي، أكدت النائبة فاطمة سليم أن هذا اليوم يُجسّد واحدة من أعظم لحظات التاريخ الوطني المصري، حين اتخذت الدولة قرارًا مصيريًا ببناء مشروع عملاق غيّر وجه الحياة في مصر، منذ أن وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حجر الأساس له في 9 يناير 1960.
وأضافت النائبة أن السد العالي لم يكن مجرد إنجاز هندسي، بل كان تجسيدًا حقيقيًا لإرادة شعب آمن بقدراته، واستطاع بسواعد أبنائه أن يبني «حصن الأمان للمصريين»، ويحمي البلاد على مدار عقود طويلة من أخطار الفيضانات والجفاف، وينظم موارد نهر النيل، ويدعم الزراعة والصناعة وتوليد الطاقة.
قدّرت النائبة فاطمة سليم الجهود التي تبذلها وزارة الموارد المائية والري للحفاظ على هذا الصرح الوطني، ومتابعة الجاهزية الفنية لمنظومة السد العالي وخزان أسوان، مؤكدة أن أعمال التطوير والتحديث المستمرة، والاعتماد على أحدث تقنيات الرصد والمتابعة والحلول الرقمية، تمثل ضمانة حقيقية لاستدامة أداء السد في مواجهة التحديات والظروف الهيدرولوجية المختلفة.
وأكدت النائبة أن ما تشهده منظومة السد العالي من تطوير شامل يعكس رؤية الدولة المصرية في صون مقدراتها الاستراتيجية، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للحفاظ على الأمن المائي المصري باعتباره أحد أهم ركائز الأمن القومي.
واختتمت النائبة فاطمة سليم بيانها بالتأكيد على أن السد العالي سيظل رمزًا خالدًا لقدرة المصريين على تحويل التحديات إلى إنجازات، ودليلًا على أن التخطيط الواعي والإرادة الصلبة هما الطريق لبناء المستقبل وحماية حقوق الأجيال القادمة في الحياة والتنمية.