رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

النور والفرح عنوان البداية.. كنائس المنيا تستقبل عامًا جديدًا بالرجاء والمحبة

جانب من الاحتفالات
جانب من الاحتفالات

مع انطلاق العام الميلادي الجديد، عاشت كنائس محافظة المنيا أجواء احتفالية مميزة، اتسمت بالفرح والرجاء، حيث احتفلت الطوائف المسيحية الثلاثة برأس السنة الميلادية في أجواء روحانية وإنسانية، وسط إجراءات أمنية مكثفة لتأمين الاحتفالات.

وجاءت الاحتفالات هذا العام حاملة رسائل أمل وتفاؤل، عكست روح الوحدة والمحبة بين المشاركين، من خلال صلوات وترانيم وأنشطة متنوعة، أكدت أن بداية العام الجديد تمثل فرصة متجددة للتغيير والانطلاق نحو الأفضل.

وترأس الدكتور أسامة عاطف احتفالات رأس السنة بكنيسة الإخوة بالمنيا، حيث وجّه خلال كلمته رسالة قوية شدد فيها على أهمية التمسك بالفرح وعدم الاستسلام لمخاوف الغد، مؤكدًا أن الثقة في الله والسعي الإيجابي هما الطريق لعبور التحديات وبناء مستقبل أفضل، مركّزًا على عدد من القيم والكلمات المحورية التي حملتها رسالة العام الجديد، وفي مقدمتها النور والفرح والقيمة والسلام، باعتبارها أسسًا روحية وإنسانية لبناء حياة متوازنة ومستقبل أكثر إشراقًا.

وشهدت الفعاليات فقرات مميزة من الترانيم الروحية، قدمها المرنم باسم شكري، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور، وأسهمت في خلق أجواء من السكينة والسلام، حوّلت الاحتفال إلى رسالة محبة وبداية جديدة مليئة بالرجاء.

كما تضمنت الاحتفالات أنشطة مخصصة للأطفال، شملت فقرات تفاعلية وترانيم هادفة، إلى جانب اسكتش ترنيمي للأطفال عن "سلاح الله الكامل"، قُدم بأسلوب مبسط وجذاب، ساعد الأطفال على فهم القيم الروحية ومعاني الحماية الإلهية بأسلوب قريب لقلوبهم، إلى جانب عرض مسرحي شبابي بعنوان «العد التنازلي»، تناول عددًا من القضايا الروحية والإنسانية، من بينها خداع الشيطان والغضب، في إطار درامي هادف حمل رسائل توعوية مؤثرة للشباب.

واختُتمت الفعاليات في أجواء من البهجة والتفاؤل، أكدت أن العام الجديد يحمل دائمًا فرصًا جديدة للأمل والعمل والبدايات المتجددة.

تم نسخ الرابط