3 سيناريوهات تحدد مصير رمضان صبحي بعد الحكم بحبسه عامًا في قضية التزوير
أسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام الرياضي خلال الفترة الماضية، بعد صدور حكم بحبس اللاعب رمضان صبحي لمدة عام مع الشغل، على خلفية اتهامه وآخرين بالتزوير في محررات رسمية، في قضية تصدّر اسمه فيها المشهد خارج المستطيل الأخضر.
3 سيناريوهات تحدد مصير رمضان صبحي
وبعد صدور الحكم، تظل أمام اللاعب عدة سيناريوهات قانونية مرتقبة خلال نظر القضية أمام محكمة جنايات مستأنف، أبرزها تأييد الحكم الصادر، وهو ما يتيح له الطعن عليه أمام محكمة النقض، أو تخفيف العقوبة مع بقاء حق الطعن قائمًا، بينما يظل سيناريو البراءة قائمًا حال اقتناع المحكمة بانتفاء الاتهامات المنسوبة إليه.
تفاصيل الحكم
كانت محكمة جنايات الجيزة – الدائرة 30 – قد قضت بحبس رمضان صبحي سنة مع الشغل، ومعاقبة المتهم الثاني، الذي أدى الامتحان بدلًا منه، بالحبس، وبراءة المتهمة الثالثة، فيما قضت بمعاقبة المتهم الرابع الهارب بالسجن لمدة 10 سنوات.
قرار ضد وكيل اللاعب
وفي وقت سابق، أصدرت المحكمة قرارًا بضبط وإحضار المتهم الرابع في القضية، وهو وكيل اللاعب، تمهيدًا لمواصلة إجراءات المحاكمة بحقه.
إحالة القضية إلى الجنايات
وكانت جهات التحقيق بالجيزة قد أحالت رمضان صبحي إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 6407 لسنة 2025 جنايات مركز الجيزة، والمقيدة برقم 548 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، بتهمة التزوير في كراسات إجابات امتحانات الفرقة الثالثة بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق.
ووفقًا لأمر الإحالة، ضمت قائمة المتهمين كلًا من: رمضان صبحي (مخلى سبيله)، لاعب كرة قدم، يوسف م (محبوس)، عامل بمقهى، محمد ا (محبوس)، مشرف أمن بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق، وطارق م (هارب).
التحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة
وكشفت التحقيقات أن المتهمين جميعًا، وهم ليسوا من أرباب الوظائف العمومية، ارتكبوا جريمة تزوير في محررات رسمية خاصة بالامتحانات، من خلال تسجيل حضور شخص آخر بدلًا من المتهم الحقيقي، على خلاف الحقيقة، وذلك عن طريق الاتفاق والمساعدة فيما بينهم.
وأكدت التحقيقات أن رمضان صبحي وقّع على المحررات المزورة بتوقيع نُسب زورًا لشخص آخر، فيما ساعد باقي المتهمين – من الثاني حتى الرابع – في توفير البيانات اللازمة لإضفاء المشروعية على الواقعة المزورة، من خلال إثبات حضور المتهم الثالث امتحانات الفرقة الثالثة بشعبة الدراسات السياحية، رغم عدم حضوره الفعلي.