ضعف عضلة القلب.. الأسباب الشائعة والأعراض التحذيرية وطرق الاكتشاف المبكر
يُعد ضعف عضلة القلب من الأمراض القلبية الخطيرة التي تؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة إلى باقي أجزاء الجسم، ما ينعكس سلبًا على صحة الإنسان وجودة حياته. وتكمن خطورة هذا المرض في أنه قد يتطور تدريجيًا دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ثم تظهر المضاعفات بشكل مفاجئ.
أسباب ضعف عضلة القلب
تتعدد الأسباب المؤدية إلى ضعف عضلة القلب، ويأتي في مقدمتها ارتفاع ضغط الدم المزمن، الذي يُجبر القلب على العمل بجهد أكبر لفترات طويلة، ما يؤدي إلى إرهاق عضلته وضعفها بمرور الوقت. كما تُعد أمراض الشرايين التاجية من أبرز الأسباب، إذ يؤدي نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب إلى تلفها.
ومن الأسباب الأخرى: الإصابة بالنوبات القلبية، والسكري غير المنتظم، والسمنة، واضطرابات صمامات القلب، والالتهابات الفيروسية التي تصيب عضلة القلب، بالإضافة إلى الإفراط في تناول الكحول أو التدخين. كما تلعب العوامل الوراثية دورًا في بعض الحالات، إلى جانب التأثيرات السلبية لبعض أدوية العلاج الكيميائي.
أعراض ضعف عضلة القلب
تختلف الأعراض من شخص لآخر حسب شدة الحالة، إلا أن أكثرها شيوعًا الشعور بضيق التنفس، خاصة عند بذل مجهود أو أثناء النوم، والإرهاق المستمر، وتسارع ضربات القلب. وقد يعاني المريض أيضًا من تورم في القدمين والكاحلين والبطن نتيجة احتباس السوائل، إلى جانب الدوخة أو الإغماء في بعض الحالات.
كما تشمل الأعراض السعال المستمر، خاصة ليلًا، وضعف القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، وفقدان الشهية أو الشعور بالامتلاء السريع.
أهمية التشخيص المبكر
يساعد الاكتشاف المبكر لضعف عضلة القلب على التحكم في المرض وتقليل مضاعفاته، من خلال الالتزام بالعلاج المناسب وتغيير نمط الحياة. لذا يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض غير طبيعية، خاصة لمن لديهم تاريخ مرضي قلبي أو عوامل خطورة.

