رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أوكلاند تُشعل سماء العالم أولاً.. احتفالات نارية كبرى تستقبل 2026 في المحيط الهادئ وتحية سلام من سيدني

العالم يستقبل 2026
العالم يستقبل 2026

تنطلق أنظار العالم ككل نحو منطقة المحيط الهادئ التي اعتادت أن تفتتح المشهد الاحتفالي كل عام، حيث تستعد أكبر المدن هناك لاستقبال 2026 بعروض مبهرة للألعاب النارية، وفعاليات استعراضية وموسيقية تعكس بهجة اللحظة، وتبث رسائل تعبّر عن الأمل والسلام رغم ما شهده العام من أحداث مؤلمة. 

أوكلاند النيوزيلندية تتصدر المشهد بوصفها أول مركز حضري رئيسي يودّع 2025 ويعلن بداية العام الجديد.

أوكلاند تفتح أول فصول العام الجديد 2026

إضاءة معالم أوكلاند تتحول إلى رمز عالمي لانطلاق الاحتفالات، حيث تتزين المدينة بعروض ضوئية مذهلة في سمائها. 

تجهيزات واسعة تسبق منتصف الليل، بينما يستعد “سكاي تاور”، أعلى برج في نصف الكرة الجنوبي، لعرض صور فوتوجرافية توثق “لحظات مميزة” من حياة السكان خلال عام 2025، في لفتة إنسانية تمزج الاحتفال بالذاكرة والتجربة.

عروض صوت وضوء وعد تنازلي استثنائي

ساحة الاحتفال الكبرى تمتد إلى جسر ميناء أوكلاند الذي يشهد عرض صوت وضوء مبهراً يتزامن مع العد التنازلي، قبل أن تنفجر سماء المدينة بألوان الألعاب النارية عند حلول منتصف الليل تماماً. 

حضور جماهيري واسع يترقب هذه اللحظة التي تسجل بداية العام الجديد رسمياً في واحدة من أبهى مشاهد الاحتفال على مستوى العالم.

العاصمة ولنجتون تحتفل بموسيقى وألعاب نارية

ولنجتون تتألق بدورها، حيث تستعد العاصمة النيوزيلندية لتقديم عروض للألعاب النارية مصحوبة بفعاليات موسيقية في بحيرة داخل المدينة، ما يمنح المشهد طابعاً احتفالياً نابضاً بالحياة ويعكس أجواء الفرح المنتشرة عبر البلاد.

سيدني تخطف الأنظار برسالة سلام مؤثرة

سيدني تستعد، بعد ساعتين من احتفالات نيوزيلندا، لخطف الأضواء بعرض ضخم متوقع أن يشاهده أكثر من مليون شخص حول ميناء المدينة الشهير. 

تسعة أطنان من الألعاب النارية تجهز لتلوين السماء، لكن الاحتفال هذا العام يحمل أيضاً بعداً إنسانياً خاصاً. 

فعالية لحظات من الوحدة والتأمل تُقام تكريماً لضحايا الهجوم المؤلم الذي وقع على شاطئ بوندي، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابات.

خلال الليل، تضاء أعمدة جسر ميناء سيدني باللون الأبيض، وتظهر صورة حمامة وكلمة “السلام”، مع التزام الجمهور بدقيقة صمت في رسالة تضامن إنساني عميقة.

مدن أسترالية أخرى تدخل السباق الاحتفالي

مدن كبرى مثل ملبورن وبريسبان وأديلايد تستعد لإطلاق عروضها النارية أيضاً، لتتحول أستراليا بأكملها إلى لوحة احتفالية ضخمة تحتفي ببداية العام الجديد.

جزر المحيط الهادئ.. بداية ونهاية التقويم الاحتفالي

كيريتيماتي، أكبر جزر كيريباتي، تمثل أول جزيرة مأهولة تدخل العام الجديد رغم عدم التخطيط لفعاليات كبيرة هذه المرة، بينما تبقى ساموا الأميركية آخر نقطة مأهولة في المحيط الهادئ تستقبل عام 2026، لتختتم السلسلة الزمنية للاحتفالات العالمية.

2026 عام جديد يبدأ من المحيط.. وأمنيات تتجدد

لوحة احتفالية مبهرة تُرسم من أقصى المحيط الهادئ، حيث تحمل الألعاب النارية رسائل الفرح، وتقدم المدن الكبرى مزيجاً من البهجة والتأمل والأمنيات. 

بداية العام الجديد تأتي محملة بالأمل، بينما تتجه أنظار العالم إلى هذه المدن التي تفتتح أولى لحظات 2026 بروح احتفالية لا تقلّ روعة عن رمزياتها الإنسانية.

تم نسخ الرابط