رحيل في صمت.. وفاة الفنانة سمية الألفي بعد صراع مع المرض
في مشهد يختلط فيه الحزن بالحنين، أُعلن عن وفاة الفنانة المصرية سمية الألفي عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، لتُسدل الستارة على حياة امرأة لم تكن مجرد ممثلة عابرة في تاريخ الفن، بل كانت قصة إنسانية متكاملة، جمعت بين الهدوء، والصدق، والالتزام، والحب الذي ظل حاضرًا حتى اللحظة الأخيرة.
وأكد شقيق الفنانة الراحلة، خبر الوفاة، مشيرًا إلى أن الأسرة تعيش حالة من الحزن الشديد، بينما لا تزال الإجراءات الخاصة بالجنازة والعزاء قيد الترتيب، دون الإعلان رسميًا عن موعد أو مكان التشييع حتى الآن، في ظل رغبة العائلة في الهدوء واحترام خصوصية اللحظة.
صراع صامت مع المرض… النهاية جاءت بهدوء
بحسب مقربين من العائلة، عانت سمية الألفي خلال السنوات الأخيرة من متاعب صحية متكررة، خاضت خلالها رحلة علاج طويلة اتسمت بالصبر والكتمان، بعيدًا عن الأضواء التي لطالما فضّلت الابتعاد عنها في مراحل متقدمة من حياتها.
ورغم قسوة المرض، حافظت الفنانة الراحلة على روح هادئة، وابتسامة لا تفارقها في لقاءاتها النادرة، متمسكة بصورة المرأة القوية التي لا تُظهر ضعفها، حتى في أقسى اللحظات.
سمية الألفي… حضور فني بعيد عن الضجيج
لم تكن سمية الألفي من نجمات الصف الأول الباحثات عن العناوين الصاخبة، لكنها امتلكت حضورًا خاصًا، جعلها واحدة من الوجوه المحببة لدى الجمهور، بفضل أدوارها الهادئة والمتزنة، التي عكست شخصية قريبة من الواقع، بعيدة عن المبالغة.
عرفها المشاهد المصري والعربي من خلال مشاركات فنية متنوعة في السينما والتلفزيون، حيث قدّمت أدوار الزوجة، والأم، والمرأة البسيطة، بصدق شديد جعل الأداء يبدو وكأنه امتداد طبيعي لشخصيتها الحقيقية.