رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رحيل الناشطة بسمة موسى.. هل مات صوت البهائيين في مصر؟

بسمه جمال موسي
بسمه جمال موسي

أعلنت وسائل الإعلام وفاة الطبيبة والأستاذة الجامعية بسمة جمال موسى، التي ارتبط اسمها لسنوات بمتابعة ملفات الأقلية البهائية في مصر، وكذلك بعض القضايا المرتبطة بالإجراءات المدنية للمدنيين.

رحيلها أثار نقاشًا حول استمرار تناول هذه الملفات في المجتمع المصري في ظل محدودية الأصوات التي تعالجها علنًا.

المسار الأكاديمي

ولدت بسمة جمال موسى في بورسعيد عام 1958، وتخرجت من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة، وتدرجت في السلم الأكاديمي حتى وصلت إلى رتبة أستاذ جراحة الفم والأسنان.

شاركت في أبحاث وورش علمية محلية ودولية، وأشرفت على تدريب الطلاب في القسم العملي، وهو الجانب الذي ميز حضورها داخل الجامعة.

ملف الأقلية البهائية

ارتبط اسمها بمتابعة الصعوبات الإدارية التي تواجه أتباع الديانة البهائية في مصر، مثل تسجيل البيانات في الأوراق الرسمية أو إجراءات التجنيد، خصوصًا في ظل عدم اعتراف الدولة بالبهائية ضمن خانة الديانة.

نشطت في النقاشات المتعلقة بهذه القضايا خلال فترات سياسية مختلفة، لكنها لم تشغل منصبًا رسميًا ضمن هيئات الدولة، وكان حضورها مقتصرًا على التوثيق والمشاركة الإعلامية.

النشاط المجتمعي

لم يقتصر نشاطها على ملف الأقلية البهائية، بل تناول قضايا عامة مثل التعليم وحقوق الطفل وبعض المواضيع البيئية، بالإضافة إلى المشاركة في ورش عمل وفعاليات بحثية تناقش الإجراءات الإدارية وملفات الحقوق المدنية.

مقالات توثيقية

نُشر لها مقال عام 2008 تناول مشاكل تسجيل الديانة البهائية في الأوراق الرسمية، وذكر أن إحدى الحالات العائلية واجهت صعوبات في إنهاء أوراق التجنيد، مع التأكيد على أن المشكلة كانت مرتبطة بالإجراءات الإدارية، وليس باعتقال أو محاكمة.

ردود الفعل على الوفاة

أثار خبر وفاتها ردود فعل من زملائها في جامعة القاهرة وبعض النشطاء المهتمين بالحقوق المدنية، الذين أشاروا إلى ارتباط اسمها بمناقشة قضايا الأقليات والإجراءات الإدارية.

كما علق بعض الأفراد المرتبطين بالبهائية على فقدان صوت كان يتناول هذه الملفات خلال السنوات الماضية.

تم نسخ الرابط