رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ياسين التهامي يضيء «دولة التلاوة» بصوته.. تتر يخطف القلوب

ياسين التهامي
ياسين التهامي

في ختام حلقة لا تُنسى من برنامج «دولة التلاوة»، أبهر الشيخ ياسين التهامي ملايين المتابعين بتقديمه تتر النهاية بصوت وصفه الجمهور بأنه نور يملأ القلب وأجمل ما قدّم في ختام قرآني عبر الشاشات. 

ويأتي هذا الأداء ليعكس ليس فقط البعد الفني، بل العمق الروحي الذي يميّز البرنامج ويجعله تجربة قرآنية متكاملة لكل أسرة مصرية.

«دولة التلاوة»: منصة قرآنية معاصرة

يشرف على البرنامج وزارة الأوقاف المصرية، ويعتبر منصة معاصرة لإعادة صياغة تجربة التلاوة، مع التركيز على تعزيز العلاقة بين الأسرة المصرية والقرآن الكريم يقدم البرنامج تجربة قرآنية متكاملة تجمع بين التلاوة، الفهم، والبعد الروحي، بما يجعل كل حلقة مناسبة لإحياء الروح وإغناء المعرفة الدينية بأسلوب عصري وجاذب.

ويؤكد خبراء الإعلام الديني أن «دولة التلاوة» نجح في تحويل التلاوة إلى تجربة جماعية، بحيث يترقب أفراد الأسرة متابعة كل حلقة معًا، ما يرسخ قيم المشاركة الروحية والتربية القرآنية بأسلوب ممتع وشيق.

اختيار موفق ورسالة روحانية واضحة

اختيار صوت الشيخ ياسين التهامي لم يكن مجرد خطوة فنية، بل يمثل قرارًا استراتيجيًا يعكس الرسالة الكاملة للبرنامج، فصوته الراقي وقدرته على إيصال المشاعر القرآنية جعلت تتر النهاية لحظة متميزة، تجسد جمال التجربة الروحية وتعيد تشكيل العلاقة بين المتلقي والمعاني الدينية.

وتشير التقديرات الإعلامية إلى أن الصوت القوي والمؤثر للمنشد يزيد من قوة التجربة القرآنية لدى المشاهدين، ويخلق حالة من الانغماس الروحي تشبه حضور حلقة قرآنية حية، ما يعزز الرسالة التعليمية والروحية للبرنامج.

أثر البرنامج على الأسرة والمجتمع

نجح «دولة التلاوة» منذ انطلاقه في إحداث تأثير واسع على الأسرة المصرية، إذ أصبح البرنامج حدثًا أسبوعيًا ينتظره الجميع، ويشجع على التفاعل مع القرآن الكريم بشكل مباشر. ويساهم البرنامج في:

تعميق التجربة الروحية: من خلال أداء فني يحاكي الخشوع والتأمل في معاني القرآن.

إشراك الأسرة بالكامل: حيث تتابع جميع الفئات العمرية حلقات البرنامج، ما يعزز الروابط الأسرية حول المعاني القرآنية.

نقل التجربة القرآنية بأسلوب عصري: من خلال الدمج بين الصوت، الأداء الفني، والجماليات البصرية.

تتر النهاية: لحظة روحانية لا تُنسى

قدّم التهامي التتر بصوت يمزج بين الهدوء والسكينة، ما جعل كل حلقة تختتم بطريقة تبعث على التأمل والطمأنينة ويرى النقاد أن تتر النهاية الناجح يمثل عنصرًا جوهريًا في أي برنامج قرآني، فهو يختم التجربة بشكل يترك أثرًا مستدامًا في نفس المشاهد، ويجعل الرسالة القرآنية أكثر حضورًا وتأثيرًا.

تم نسخ الرابط