رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد 23 عامًا من الانتظار.. مصر تستعد لافتتاح المتحف الآتوني بالمنيا

المتحف الآتوني بالمنيا
المتحف الآتوني بالمنيا

تستعد مصر لحدث أثري وسياحي بارز يتمثل في افتتاح المتحف الآتوني على الضفة الشرقية لنهر النيل بمحافظة المنيا، بعد نحو 23 عامًا من بدء العمل عليه، وبتكلفة تتجاوز 300 مليون جنيه، ليعود المشروع إلى النور بعد توقفات متكررة بسبب مشكلات مالية وإدارية.

وبدأت فكرة إنشاء المتحف عام 2002، ليكون صرحًا متكاملًا يخلّد فترة العمارنة المرتبطة بالملك إخناتون، وهي نفس الفترة التي شهدت بداية التفكير في مشروع المتحف المصري الكبير. وفي عام 2004 انطلقت الأعمال الفعلية، قبل أن تتعرّض للتوقف لسنوات طويلة، خاصة بعد أحداث يناير 2011.

وقال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إن تصميم المتحف جاء مستوحى من الأهرامات وأشعة الشمس، كتجسيد لإله الشمس "آتون" الذي مثّل محور عقيدة إخناتون، مشيرًا إلى أن المتحف يُقام على مساحة 25 فدانًا ويُعد بمثابة نسخة مصغرة من المتحف المصري الكبير.

ويضم المتحف حوالي 5 آلاف قطعة أثرية، معظمها يخص تاريخ "تل العمارنة" وفترة إخناتون وأسرته، إلى جانب قاعات مخصّصة للفنون الآتونية، وقاعة خاصة لفترة الملك أمنحتب الثالث، والد إخناتون، بما يقدم توثيقًا شاملًا للجوانب الدينية والسياسية والثقافية في تلك الحقبة الفريدة.

ويمتد المتحف عبر 5 طوابق تشمل:

16 قاعة عرض متحفي

قاعة مؤتمرات كبرى تتسع لـ800 شخص

مدرسة متخصصة لأعمال الترميم

بازارات ومناطق خدمية

مسرح مفتوح

مرسى نهري سياحي

ممشى سياحي على ضفاف النيل

مكتبة علمية لدراسة المصريات

وتُعد محافظة المنيا واحدة من أهم محافظات صعيد مصر من حيث التراث الفرعوني، إذ تضم مدينة تل العمارنة، عاصمة إخناتون القديمة، إلى جانب مقابر بني حسن الشهيرة، ومنطقة تونة الجبل التي تضم آثارًا مميزة تعود للعصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

ويأتي افتتاح المتحف الآتوني ليشكل نقلة كبيرة في تنشيط السياحة بالمنيا، ولإحياء واحدة من أهم فترات التاريخ المصري القديم، في خطوة تعزز حضور المحافظة على خريطة السياحة العالمية.

تم نسخ الرابط