من صرخة طفل إلى استغاثة سيدة.. عصام العرجاني مدد الضعيف وسند المكروب

في الأمثال المصرية يقولون "هذا الشبل من ذاك الأسد" كناية على أن الابن جمع محامد والده وصفاته وجرأته وقوته ونجاحه وشجاعته ووطنيته إذ يعني أنه يحمل نفس طباع الوالد الفريدة، وهو مثل تجسد كليا في الابن الطيار ورجل الأعمال الشاب عصام العرجاني نجل المناضل الشيخ إبراهيم العرجاني أحد أهم رموز سيناء وواحد من الذين وهبوا حياتهم للدفاع عن أهل سيناء مع أجهزة الدولة وإجهاض مخطط تحويلها لولاية مسلحة ومأوى للإرهابيين..
كما ورث عصام الابن حب سيناء وعشقه لتراب الوطن ورث كذلك قوة أبيه وذكائه وموهبته في إدارة أكبر الشركات والمجموعات الاقتصادية التي أولت اهتمامها إلى تعمير وبناء وتنمية سيناء أولا قبل التوسع في المشروعات القومية الكبرى..

ابن أصول
عصام العرجاني ابن أسرة عريقة تنحدر من قبيلة الترابين في سيناء، ووالده إبراهيم العرجاني رمزًا للتنمية الاقتصادية في المنطقة، وقرر الشاب الطموح بعد حصوله على تدريب كطيار مدني من أكاديمية ATIS خوض غمار إدارة الأعمال بنجاح ليشغل منصب نائب رئيس مجموعة العرجاني منذ عام 2023 والمدير التنفيذي لتتحقق في شهور منصبه الأولى طفرة في أعمال الشركة ما يدلل على موهبة الشاب في إدارة الأعمال والكيانات الكبري يقوده طموح لا محدود وحماس يزداد مع الأيام.

رجل الأعمال الشاب عصام العرجاني سار أيضا على خطى الوالد في مد أيادي العون والكرم لكل محتاج، وتوسع في الأعمال الخيرية والمساهمة المجتمعية عن طريق ذراعي الخير في مجموعة العرجاني وهما مؤسسة سيناء للخير، وجمعية الوسيم والتي قدمت الكثير للمواطنين وأصحاب الحاجة وساعدت ومازالت فئات كثيرة في المجتمع السيناوي وغيره في المحافظات وأبناء القبائل..
صرخة الطفل يونس
زادت أسهم الابن عصام العرجاني بعد متابعته الدقيقة للحالات الإنسانية وسط مشاغله التي لا تنتهي وإعلانه تكفله بعلاج الطفل يونس البالغ من العمر 7 سنوات، والمصاب بضمور المعدة، بعد استغاثة والدته لعدم قدرتها على توفير احتياجاته الطبية المكلفة شهريًا وقعا طيبا في نفوس أسرة وأقارب الطفل ولدى عموم المصريين.

سيدة تستغيث والعرجاني يجيب
الطفل يونس ومسح دموع والديه لم يكن الأخير في الحالات النادرة التي يتكفلها رجل الأعمال عصام العرجاني إذ استجاب لحالة إنسانية صعبة لسيدة تبلغ من العمر 35 عامًا، تكافح ورما في مراحله المتقدمة بعدما انتشر المرض في المخ والرئة والبطن والرجلين وأثر بشكل بالغ على حالتها الصحية.
السيدة فقدت معظم أسنانها وأصبحت غير قادرة على الحركة الطبيعية، ما يضطرها إلى الزحف على الأرض بسبب ضعف جسدها وتفاقم الورم.
ولاقت مبادرة العرجاني الشاب لعلاج السيدة صدى واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي وأنه الأمل والقدوة لرجال أعمال آخرين..
مايميز المهندس عصام العرجاني أيضا هو ما أشتهر به من تواضع وابتسامة لا تفارقه وتشجيعه المستمر للشباب وتبني الآلاف منهم من خلال شركاته،.. كل ما سبق يقول إن الوسط الاقتصادي يشهد على صعود نجم بمواصفات خاصة تصعده ليكون رجل أعمال عالمي بسبب طموحه الكبير ورفقه بأهل الكروبات والحالات الإنسانية.