مانشستر يونايتد ينجو من الهزيمة أمام أستون فيلا بتعادل مثير ويواصل معاناته
نجح مانشستر يونايتد في انتزاع تعادل مثير أمام ضيفه أستون فيلا بنتيجة 4-4، في مواجهة درامية احتضنها ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل باتريك دورجو هدف التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، لينقذ فريقه من خسارة كانت تبدو وشيكة، رغم استمرار معاناته في المسابقة ووجوده ضمن مراكز الهبوط.
وشهدت المباراة بداية كارثية لأصحاب الأرض، بعدما تقدم أستون فيلا بهدفين خلال أقل من أربع دقائق، إذ افتتح البرازيلي أليسون التسجيل بعد مرور دقيقة واحدة فقط، مستغلًا المساحات الكبيرة في دفاع مانشستر يونايتد، قبل أن يضيف نيكولاس جاكسون الهدف الثاني، بعدما تابع تسديدة أليسون التي تصدى لها الحارس سينه لامينز بشكل غير متقن.
ورغم التأخر المبكر، نجح مانشستر يونايتد في العودة إلى أجواء اللقاء، بعدما سجل برونو فيرنانديز هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء، قبل أن يدرك يوري تيليمانس التعادل، ليعيد أصحاب الأرض المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول.
لكن أستون فيلا استعاد تقدمه سريعًا مع بداية الشوط الثاني، بعدما سجل جون ماكجين الهدف الثالث من ركلة جزاء، ثم أضاف ليون جوريتسكا الهدف الرابع بعد متابعة كرة داخل منطقة الجزاء، ليضع الفريق الضيف في موقف مريح، ويزيد الضغوط على المدرب مايكل كاريك.
وبدا أن المباراة حُسمت لمصلحة أستون فيلا، خاصة مع وصول النتيجة إلى 4-2 حتى الدقيقة 90، لكن مانشستر يونايتد رفض الاستسلام، ونجح البديل جوشوا زيركزي في تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين، بعدما تابع الكرة من مسافة قريبة داخل الشباك.
وفي اللحظات الأخيرة، تقدم حارس يونايتد سينه لامينز إلى منطقة جزاء المنافس للمشاركة في الهجوم، قبل أن ينجح باتريك دورجو في تسجيل هدف التعادل بضربة رأس في الدقيقة 96، وسط احتفالات جماهيرية صاخبة في ملعب أولد ترافورد.
ورغم التعادل المثير، سيقضي مانشستر يونايتد فترة التوقف الدولي في المركز الثامن عشر، ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط خلال أول 10 مباريات له في الدوري، بينما يحتل أستون فيلا المركز العاشر.
وزادت النتيجة الضغوط على كاريك، الذي بات مستقبله محل تساؤلات، رغم عودة الروح القتالية للاعبيه، والتي ظهرت أيضًا خلال الفوز على روما بنتيجة 3-2 في منتصف الأسبوع، بعدما قلب الفريق تأخره بهدفين.
وعلى الجانب الآخر، أهدر أستون فيلا فرصة تحقيق انتصار مهم، بعدما فرط في تقدمه بفارق هدفين مرتين خلال اللقاء، ليواصل مدربه أوناي إيمري معاناته في تحقيق الفوز على ملعب أولد ترافورد.
وكشفت المباراة مجددًا عن الأزمات الدفاعية التي يعاني منها مانشستر يونايتد، بعدما استقبل 19 هدفًا في الدوري الإنجليزي، وهو ثالث أسوأ سجل دفاعي في المسابقة، كما وصلت أهدافه المستقبلة إلى 30 هدفًا في مختلف البطولات، في مؤشر واضح على حجم المشكلات التي تواجه الفريق هذا الموسم.