صون التراث يجمع الثقافة والجامعة في الإسماعيلية.. جلسات علمية ومعرض للحرف اليدوية لتعزيز الهوية المصرية
انطلقت اليوم الأحد، فعاليات اليوم الأول من احتفالية صون التراث، التي تنظمها كلية الآداب بجامعة قناة السويس، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة وأطلس المأثورات الشعبية.
جاء ذلك في إطار الاهتمام بالحفاظ على التراث الشعبي وصون الموروث الثقافي وتعزيز الوعي بالهوية المصرية.
وتقام الاحتفالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذة الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمود الضبع، عميد كلية الآداب.
وتقام الفعاليات بإشراف تنفيذي من الأستاذ الدكتور جمال الوكيل، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع، وتشهد مشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بمجالات الثقافة الشعبية والتراث، بما يتيح تبادل الرؤى والخبرات حول أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وشهدت فعاليات اليوم الأول حضورا متميزا، تقدمه الأستاذة الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة وأستاذ العادات والتقاليد، والأستاذ الدكتور مرسي الصباغ، مقرر لجنة التراث الشعبي بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب وأكاديمية الفنون، وجمع غفير من الطلاب.
وتضمنت الفعاليات عقد الجلسة العلمية الأولى برئاسة الدكتورة الشيماء الصعيدي، تحت عنوان أهمية الثقافة الشعبية عنوانا للهوية، حيث تناولت أهمية الثقافة الشعبية باعتبارها أحد المكونات الأساسية للهوية الوطنية، وما تحمله من قيم وعادات وتقاليد وممارسات تعكس خصوصية المجتمع وتاريخه، وسط تفاعل واهتمام كبيرين من الحضور.
وعلى هامش الاحتفالية، أقيم معرض للحرف التراثية بالتعاون مع وحدة الأزمات والكوارث بالكلية، وشهد إقبالا كبيرا من الحضور والطلاب، حيث أتاح الفرصة للتعرف على نماذج من الحرف التقليدية وما تمثله من قيمة ثقافية وتاريخية، بما يعزز الارتباط بالتراث ويؤكد أهمية الحفاظ عليه باعتباره جزءا أصيلا من الهوية المصرية.
وتأتي هذه الاحتفالية تأكيدا لحرص جامعة قناة السويس وكلية الآداب على دعم الأنشطة الثقافية والعلمية، وتعزيز وعي الشباب بتراثهم الشعبي، وربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية والحضارية، من خلال التعاون مع المؤسسات المعنية بالثقافة وصون المأثورات الشعبية.




