رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد أنباء بيع مقر الدقي.. فؤاد بدراوي يخرج ببيان ويحسم موقف حزب الوفد

فؤاد بدراوي، عضو
فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد

خرج فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والسكرتير العام السابق للحزب،  ببيان رسمي للرد على الأنباء المتداولة بشأن مصير المقر التاريخي لحزب الوفد بشارع بولس حنا في منطقة الدقي، والتي أثارت تساؤلات بين أعضاء الحزب حول حقيقة وجود توجه لبيعه أو التخلي عنه، مؤكدًا أن هذه الأقاويل لا أساس لها من الصحة.

بعد أنباء بيع مقر الدقي.. فؤاد بدراوي يخرج ببيان ويحسم موقف حزب الوفد

وأكد بدراوي، في رسالة وجهها إلى جموع الوفديين بمختلف محافظات الجمهورية، أنه لا توجد أي نية لبيع المقر التاريخي أو التخلي عنه، كما لا يوجد توجه للتفريط في أي من مقرات الحزب أو أصوله، مطالبًا بعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة دون التحقق من صحتها.
وتطرق البيان إلى موقف الدكتور السيد البدوي من ممتلكات الحزب، مشيرًا إلى أنه من أكثر الحريصين على الحفاظ على أصول الوفد ومقراته، بحكم تاريخه الطويل وارتباطه بالحزب ومؤسساته.
وأوضح بدراوي أن الإعلان عن وجود مقر جديد لحزب الوفد في التجمع الخامس لا يعني الاستغناء عن المقر التاريخي بالدقي، الذي شهد جانبًا مهمًا من تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وإنما يأتي ضمن خطة للتوسع الجغرافي وفتح مقرات جديدة تواكب تطورات المشهد السياسي.
ولفت إلى أن انتقال مؤسسات الدولة والوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وتحول التجمع الخامس وشارع التسعين إلى منطقة تضم عددًا من الأحزاب والقوى السياسية، يفرضان أهمية وجود مقر للحزب بهذه المنطقة، بما يتيح فرصًا أكبر للتواصل والمشاركة السياسية.
وطرح بدراوي تساؤلًا بشأن ما يمنع امتلاك الحزب مقرات في التجمع الخامس ومدينة السادس من أكتوبر ومحافظات مصر المختلفة، معتبرًا أن انتشار المقرات وتوسيع نطاق العمل الجماهيري من أهداف بناء الأحزاب وتعزيز وجودها بين المواطنين.
وشدد في ختام بيانه على أن الحفاظ على تاريخ الوفد وأصوله مسؤولية كل قيادة تتولى المسؤولية، وأن المطلوب ليس فقط صون الممتلكات الحالية، وإنما العمل على تنميتها وإضافة مقرات جديدة تضمن استمرار الحزب واتساع نشاطه خلال المرحلة المقبلة، مختتمًا رسالته بالتأكيد على أن «الوفد لا يبيع تاريخه ولا يتخلى عن أصوله».

تم نسخ الرابط