«الصحة» تحسم الجدل حول علاقة تطعيمات الحصبة بالتوحد والتأخر العقلي
حسمت وزارة الصحة والسكان الجدل المثار حول تسبب تطعيمات الحصبة في الإصابة بالتوحد أو التأخر العقلي، مؤكدة أهمية التطعيمات في حماية الأطفال من الأمراض المعدية ومضاعفاتها.
وأكدت الوزارة أن اللقاحات تخضع لمعايير دقيقة من التقييم والرقابة قبل إتاحتها للمواطنين. كما تستند إلى أدلة علمية تضمن مأمونيتها وفاعليتها عند استخدامها وفقًا للتوصيات الطبية المعتمدة.
تطعيمات الحصبة والتوحد.. ماذا تقول وزارة الصحة؟
تأتي التوعية بأهمية تطعيمات الحصبة في إطار جهود وزارة الصحة لمواجهة الشائعات والمعلومات الطبية غير الدقيقة.
وتساعد التطعيمات على حماية الأطفال من الإصابة بالحصبة، التي تُعد من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى. كما تسهم في الحد من انتشار المرض ومضاعفاته الصحية.
وتؤكد الأدلة العلمية أن اللقاحات لا تسبب اضطراب طيف التوحد. كذلك لا توجد أدلة علمية تثبت تسبب تطعيمات الحصبة في التأخر العقلي.
تطعيمات الحصبة.. أهمية الالتزام بجدول التطعيمات
وتناشد وزارة الصحة أولياء الأمور الالتزام بمواعيد التطعيمات المقررة للأطفال، وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تنصح الوزارة بالحصول على المعلومات الطبية من المصادر الرسمية واستشارة الأطباء بشأن مواعيد التطعيم والجرعات المناسبة.
وتؤكد أهمية التطعيم باعتباره أحد أبرز وسائل الوقاية من الأمراض المعدية، فضلًا عن دوره في حماية صحة الأطفال والمجتمع.
كما حذرت وزارة الصحة والسكان من تجاهل التغيرات التي تطرأ على مستوى الرؤية، مؤكدة أهمية التوجه إلى طبيب العيون عند ظهور أعراض قد تشير إلى وجود مشكلة تستدعي الفحص والتدخل الطبي المبكر.
وأوضحت الوزارة، ضمن حملة «365 يوم سلامة»، أن زغللة العين أو المعاناة من ضعف تدريجي في النظر، إلى جانب صعوبة القراءة أو القيادة، من العلامات التي لا ينبغي تأجيل التعامل معها أو انتظار تفاقمها.
وأكدت أن الفحص المبكر لدى طبيب العيون يساعد على تحديد تأثير المشكلة على كفاءة الإبصار، وتقييم الحالة واختيار التوقيت المناسب للتدخل العلاجي، بما يسهم في الحفاظ على سلامة النظر وتجنب تفاقم المشكلات الصحية

