رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

زمن الجنيه المصري راجع تاني.. نبوءة دولية تربك حسابات سوق الصرف

سعر الدولار
سعر الدولار

هو فعلا  الجنيه المصري أقل من قيمته الحقيقية بأكتر من 30%؟ وهل إحنا قدام فرصة لعودة قوية للعملة المحلية؟ وإيه علاقة اللي بيحصل في الشرق الأوسط وأسعار النفط بمستقبل الدولار في مصر؟

 

بنك جولدمان ساكس فجر مفاجأة في تقريره الأخير.. وقال إن الجنيه المصري بقى من أكتر العملات المقومة بأقل من قيمتها العادلة بين عملات الأسواق الحدودية اللي بيتابعها البنك.. وتقديراته بتقول إن قيمته أقل من مستواه العادل بأكتر من 30%.

البنك وضح إن تراجع الجنيه خلال أكتوبر زوّد الفجوة بين سعره الحالي وقيمته العادلة.. خصوصًا إن تقديرات القيمة العادلة نفسها شهدت استقرار نسبي.

لكن إيه اللي ممكن يغير المعادلة؟

جولدمان ساكس شايف إن تراجع الأصول المصرية خلال أكتوبر ساهم في إن الأسواق تسعّر المخاطر الجيوسياسية بشكل أفضل.. وده ممكن يدي الجنيه فرصة لتعويض جزء من خسائره مقارنة بعملات تانية في الأسواق الناشئة.

لكن عودة الجنيه لمستواه العادل مش مضمونة.. لأنها مرتبطة بتحسن ثقة المستثمرين في احتواء التصعيد بمنطقة الشرق الأوسط.. وكمان بتحركات أسعار النفط.

واللافت إن البنك لسه متفائل بالجنيه في أكتر من سيناريو.. فلو التوترات هديت ممكن نشوف ارتفاع قوي للعملة.. ولو استمرت من غير تصعيد كبير فقد يستفيد الجنيه من مستويات

من الآخر فيه فرصة لتحسن الجنيه من وجهة نظر جولدمان ساكس.. لكن الطريق لسه مرتبط بالتطورات الإقليمية وأسعار النفط وثقة الأسواق.. وده اللي هيحدد في النهاية هل الجنيه هيقدر يسترد قيمته ولا لأ.

تم نسخ الرابط