«ترامب خطر جدًا على العالم».. مسؤول أوروبي سابق يشن هجومًا حادًا على الرئيس الأمريكي بسبب حرب إيران
شن جوزيب بوريل، المسؤول السابق عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، هجومًا حادًا على الموقف الأوروبي من الحرب الأمريكية ضد إيران، منتقدًا صمت معظم الدول الأوروبية إزاء التصعيد، ومحذرًا من أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب «شخص خطير جدًا على العالم».
وقال بوريل، خلال مقابلة مع قناة «فرانس 24»: «باستثناء إسبانيا، أي مسؤول أوروبي تجرأ على رفع صوته ضد الحرب في إيران؟».
وأضاف أن أوروبا، بدلًا من التمسك بمواقفها، تواجه الضغوط الاقتصادية والأمنية الأمريكية بمزيد من الاستثمارات وشراء الأسلحة.

بوريل يصف نتائج انتخابات الكونجرس بالزلزال السياسي
وتطرق المسؤول الأوروبي السابق إلى نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، معربًا عن ترحيبه بفوز الديمقراطيين، واصفًا ما حدث بأنه «زلزال سياسي».
وانتقد بوريل المواقف الأوروبية السابقة من الحرب، مستشهدًا بتصريحات المستشار الألماني، الذي قال، مع بدء الولايات المتحدة قصف إيران، إنه لا يريد إزعاج حلفائه الأمريكيين بسبب اعتبارات وصفها بأنها هامشية، مثل القانون الدولي.
وتساءل بوريل عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومات الأوروبية والمفوضية الأوروبية لمنع تصرفات ترامب أو الحد منها، قائلًا: «الآن يقولون إن نتيجة الانتخابات الأمريكية ممتازة، لكن ماذا فعلتم أنتم أنفسكم لمنع تصرفات ترامب؟ وماذا فعلت المفوضية الأوروبية لكبح جماح سلوكه؟».

أزمة السكن وارتفاع الأسعار تشعل غضب الشباب الأوروبي
وفيما يتعلق بالاحتجاجات التي تشهدها دول أوروبية عدة، أرجع المسؤول الأوروبي أسباب الاضطرابات إلى الأزمات المعيشية التي يواجهها الشباب، وفي مقدمتها صعوبة الحصول على السكن وارتفاع الأسعار وعدم استقرار فرص العمل.
وأوضح أن هذه التحديات تمثل قاسمًا مشتركًا بين الشباب في مختلف أنحاء أوروبا، لكنه شدد على أن المسؤولية الأساسية عن التعامل معها تقع على عاتق الحكومات الوطنية، وليس الاتحاد الأوروبي.
إسبانيا تتحدى الموقف الأوروبي من غزة والإنفاق العسكري
وأشاد بوريل بموقف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، تجاه التطورات في غرب آسيا والانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن سانشيز وصف ما يفعله رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في القطاع بأنه «إبادة جماعية»، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات، لكن رئيسة المفوضية الأوروبية ومعظم الدول الأعضاء رفضوا التحرك.
وأضاف أن إسبانيا كانت الدولة الوحيدة التي رفضت زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 5%، في موقف عكس اختلاف توجهها عن غالبية الدول الأوروبية.




