«البوابة الحديدية».. الولايات المتحدة تشكل قوة جديدة لمحاصرة نقل الأسلحة الإيرانية
أصدر قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، براد كوبر، أمرًا بتشكيل قوة مهام جديدة تستهدف منع إيران من نقل الأسلحة عبر حدودها البرية وبحر قزوين، في خطوة تهدف إلى تشديد القيود الأمريكية على حركة الأسلحة والمواد التي تنقلها طهران.
ووفقًا لوكالة «ريا نوفوستي»، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن كوبر أصدر، في 7 نوفمبر، أمرًا بإنشاء القوة الجديدة لمساعدة السلطات الأمريكية في جهودها الرامية إلى منع إيران من نقل الأسلحة المتقدمة وغيرها من المواد عبر الطرق البرية.

«البوابة الحديدية».. قوة أمريكية جديدة لملاحقة التحركات الإيرانية
وأُطلق على الوحدة الجديدة اسم «البوابة الحديدية»، ومن المقرر أن تضم نحو 20 متخصصًا من العسكريين والمدنيين، على أن يتمركزوا في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية.
طرق إيران البرية وبحر قزوين تحت الرقابة الأمريكية
وأوضح بيان القيادة المركزية أن القوة الجديدة ستتولى التنسيق مع وكالات حكومية أمريكية أخرى، بهدف عرقلة نقل أنظمة الأسلحة المتقدمة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات، إلى جانب التدفقات المالية غير المشروعة عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني لا يزال مفتوحاً
ويأتي تشكيل القوة الجديدة في ظل استمرار تداعيات المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعدما بدأت واشنطن وتل أبيب، في 28 فبراير، شن غارات على أهداف داخل إيران، لترد طهران بضربات مماثلة.
ورغم تراجع حدة المواجهات، فإن الصراع لم ينتهِ، ولا يزال خطر تجدد الأعمال العدائية قائمًا.




