إبراهيم حسن يرد على منتقدي مدرب الفراعنة: «ضحى بحياته من أجل مصر»
دافع إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن شقيقه حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، في مواجهة الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا، مستعرضًا ما قدمه للمنتخب خلال الفترة الماضية، وكاشفًا عن محطات قاسية في رحلته مع المرض، وصلت إلى تعرض حياته للخطر خلال إحدى العمليات الجراحية، مؤكدًا أن شقيقه واصل أداء مهمته رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها.
وجاءت تصريحات إبراهيم حسن في رسالة مطولة نشرها عبر حسابه على موقع «فيس بوك»، انتقد خلالها الهجوم المتكرر على الجهاز الفني، وتحدث عن عودة ارتباط الجماهير بالمنتخب الوطني، إلى جانب توجيه رسائل إلى بعض الإعلاميين والمهتمين بتولي القيادة الفنية للفراعنة.
دفاع عن حصيلة الجهاز الفني
وتحدث إبراهيم حسن عن التغير الذي طرأ على علاقة الجماهير بالمنتخب الوطني، مشيرًا إلى عودة مظاهر التشجيع والانتماء، واهتمام الأطفال بارتداء قميص الفراعنة وحفظ ألوان العلم المصري، فضلًا عن حالة السعادة التي يعيشها المصريون داخل البلاد وخارجها عقب مباريات المنتخب.
وأعرب مدير المنتخب عن رفضه للانتقادات التي يتعرض لها الجهاز الفني، خاصة الصادرة عن بعض الإعلاميين ولاعبين سابقين، معتبرًا أن بعض هذه الانتقادات لم تعد تقتصر على تقييم الأداء والنتائج، وإنما امتدت إلى التقليل من النجاحات التي تحققت.
وأكد أن حسام حسن يعمل بكل طاقته من أجل إسعاد الجماهير وتمثيل مصر بصورة مشرفة، مطالبًا منتقديه بالنظر إلى حجم المجهود الذي يبذله، وعدم إغفال الظروف الشخصية والصحية التي واجهها خلال الفترة الماضية.
المدرب الوطني في دائرة النقاش
ووجه إبراهيم حسن رسالة إلى بعض الإعلاميين الذين يبدون رغبتهم في تولي تدريب المنتخب، موضحًا أن نجاح الجهاز الفني الحالي قد يمثل فرصة لمدربين مصريين آخرين، من خلال تعزيز ثقة المسؤولين في قدرة المدرب الوطني على قيادة الفراعنة.
وأشار إلى أن نجاح التجربة الحالية قد يشجع على استمرار منح الفرصة للكفاءات المصرية، بينما قد يؤدي تعثرها إلى العودة للاعتماد على المدربين الأجانب، بدلًا من توسيع مساحة الاختيار أمام المدربين المحليين.
تفاصيل رحلة علاج صعبة
وفي واحدة من أبرز نقاط رسالته، كشف إبراهيم حسن عن تعرض شقيقه لأزمات صحية خطيرة خلال المعسكرات والمباريات والتصفيات، موضحًا أنه أصيب بذبحة صدرية، وكادت حالته تتدهور بصورة خطيرة، قبل أن يتمكن الأطباء من إنقاذه باستخدام الصدمات الكهربائية.
وأضاف أن حسام حسن خضع لتركيب دعامات في القلب، ثم احتاج إلى جراحة أخرى بعد فترة قصيرة، لافتًا إلى أنه عاش لحظات شديدة الصعوبة أثناء انتظار انتهاء العملية، بعدما أبلغه الأطباء في البداية أنها لن تستغرق أكثر من ساعة.
لكن فترة الانتظار امتدت، وسط محاولات لطمأنته، قبل أن يكشف له الطبيب عن مدى خطورة الوضع الصحي لشقيقه، موضحًا أن العملية كانت معقدة للغاية بسبب مشكلات شرايين القلب، وأن احتمالات عدم خروجه حيًا من غرفة العمليات كانت قائمة.
مباراة البرازيل تكشف حجم المعاناة
واختتم إبراهيم حسن حديثه بالإشارة إلى إصرار شقيقه على الاستمرار في قيادة المنتخب رغم حالته الصحية، مستشهدًا بمواجهة مصر والبرازيل التي أقيمت عقب خضوعه للعملية الجراحية.
وأوضح أن حسام حسن لم يكن قادرًا على المشي أو الوقوف بصورة طبيعية في ذلك الوقت، لكنه أصر على التواجد بجوار الملعب ومتابعة اللاعبين من أرضية الملعب، حتى لا تظهر معاناته أمامهم أو تلتقطها الكاميرات، تجنبًا للتأثير على الحالة المعنوية للفريق.
وعكست هذه الواقعة، بحسب ما أورده إبراهيم حسن في رسالته، حجم إصرار المدير الفني على مواصلة مهمته مع المنتخب، رغم المخاطر الصحية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.


