رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من الالتهابات إلى ثقب الطبلة

من الالتهابات إلى ثقب الطبلة.. مخاطر أعواد الأذن القطنية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يعتقد كثيرين  أن إزالة شمع الأذن باستمرار ضرورية للحفاظ على نظافتها، دون أن يدركون أن المادة الطبيعية تؤدي دورا وقائيا في حماية القناة السمعية من الأتربة والجراثيم. 

كما أن الاستخدام الخاطئ للأعواد القطنية  يؤدي إلى إضرار جسيمة تلحق بطبلة الأذن وتسبب مشكلات تتعلق بالسمع والالتهابات.

وبالسطور التالية نستعرض أبرز مخاطر تنظيف الأذن بالأعواد القطنية والأضرار التي قد تسببها لقناة الأذن وطبلة السمع والبدائل الآمنة للتخلص من الشمع المتراكم.

دفع الشمع إلى عمق الأذن

يؤدي إدخال الأعواد القطنية داخل قناة الأذن إلى دفع الشمع نحو الداخل وتراكمه بالقرب من طبلة الأذن، ما يزيد احتمالات حدوث الانسداد والشعور بالامتلاء وضعف السمع.

خدوش والتهابات قناة الأذن

تتميز القناة السمعية بجلد حساس قد يتعرض للخدوش والتهيج نتيجة الاحتكاك المتكرر بالأعواد القطنية، ما يرفع احتمالات الالتهاب والحكة والألم.

خطر إصابة طبلة الأذن

قد يؤدي إدخال العود بعمق أو التحرك المفاجئ أثناء التنظيف إلى إصابة طبلة الأذن، وهو ما يتسبب في ألم شديد أو طنين أو ضعف السمع، وقد يصل الأمر إلى حدوث ثقب في الطبلة.

طرق آمنة لتنظيف الأذن

1. تنظيف الجزء الخارجي من الأذن بقطعة قماش ناعمة ورطبة.
2. تجنب إدخال الأعواد القطنية أو الأدوات الصلبة داخل قناة الأذن.
3. عدم محاولة إزالة الشمع المتراكم باستخدام الأظافر أو الدبابيس.
4. استشارة الطبيب عند الشعور بانسداد الأذن أو ضعف السمع.
5. استخدام قطرات تليين الشمع بعد استشارة الطبيب خاصة عند وجود مشكلات سابقة في طبلة الأذن.

علامات تستوجب فحص الأذن

يصبح الفحص الطبي ضروريا عند ظهور ألم مستمر أو إفرازات أو نزيف أو دوخة أو ضعف مفاجئ في السمع، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى انسداد أو التهاب أو إصابة تحتاج إلى تدخل طبي.

تم نسخ الرابط