رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل التعايش مع طنين الأذن.. تعرف على أسبابه ومتى يصبح مقلقًا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يسمع البعض صفيرًا أو رنينًا داخل الأذن رغم عدم وجود مصدر للصوت حولهم، وقد يكون طنين الأذن عابرًا في بعض الحالات لكنه قد يرتبط أيضًا بمشكلات في السمع أو بعض الحالات الصحية. 

لذلك يساعد التعرف على أسبابه والعلامات المصاحبة له في تحديد الوقت المناسب لإجراء الفحص الطبي.

وفي السطور التالية نستعرض أسباب طنين الأذن الشائعة والعلامات التي تستدعي الفحص الطبي وطرق التعامل معه.

أسباب طنين الأذن الشائعة

يرتبط طنين الأذن بعدة عوامل تختلف من شخص لآخر، ومن أبرزها التعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة أو الإصابة بدرجات متفاوتة من ضعف السمع. 

كما قد يؤدي تراكم شمع الأذن أو الإصابة بالتهاباتها إلى ظهور أصوات غير حقيقية يشعر بها المصاب.

وقد يرتبط الطنين ببعض الأدوية مثل جرعات مرتفعة من الأسبرين وبعض المضادات الحيوية، كذلك يمكن أن تسهم مشكلات مفصل الفك أو إصابات الرأس والرقبة في ظهوره. 

وترتبط بعض الحالات الصحية مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية والسكري بطنين الأذن لدى بعض الأشخاص.

علامات تستدعي الفحص الطبي

يستدعي طنين الأذن المتكرر أو المستمر مراجعة الطبيب لتحديد السبب المحتمل خاصة إذا أصبح أكثر إزعاجًا أو أثر في النوم والتركيز والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

ويحتاج الطنين المصحوب بفقدان مفاجئ للسمع إلى تقييم طبي عاجل، كما تستدعي الدوخة الشديدة أو ضعف عضلات الوجه المصاحب للطنين التوجه إلى الطوارئ.

أما سماع صوت يتزامن مع ضربات القلب فيحتاج إلى تقييم طبي سريع لتحديد السبب.

طرق التعامل مع طنين الأذن

يعتمد التعامل مع طنين الأذن على السبب الذي أدى إلى ظهوره، فقد يساعد علاج تراكم الشمع أو التهاب الأذن في تخفيف الأعراض إذا كان أحدهما وراء المشكلة، وقد يحتاج المصاب إلى اختبار السمع لتحديد ما إذا كان الطنين مرتبطًا بضعفه.

ومن المهم تجنب التعرض للأصوات المرتفعة وتقليل استخدام سماعات الأذن بمستويات صوت عالية، كما ينبغي عدم التوقف عن تناول أي دواء يُشتبه في ارتباطه بالطنين دون مراجعة الطبيب. 

وفي الحالات المستمرة قد تساعد بعض الوسائل العلاجية مثل العلاج الصوتي أو الدعم النفسي في تقليل تأثير الطنين على الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط