رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«بدأنا القتال للتو».. هيجسيث يهاجم خصومه بالكونجرس ويتمسك بمنصبه

هيجسيث
هيجسيث

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث تمسكه بمواصلة النهج العسكري لإدارة الرئيس دونالد ترامب، رافضا التراجع أمام الضغوط السياسية المطالبة بإقالته أو عزله، في ظل الانتقادات الموجهة إليه بشأن الحرب على إيران وأداء الإدارة الأمريكية.

 

وقال هيجسيث، في كلمة مصورة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إدارته أكثر تصميما من أي وقت مضى على استكمال ما بدأته، مضيفا: "لقد بدأنا القتال للتو، وسنصمد ونقاتل وندافع عن الجمهورية في مواجهة جميع أعدائها، في الداخل والخارج".

 

ودافع الوزير عن أداء وزارة الحرب في عهد ترامب، مؤكدا أنها استعادت، بحسب وصفه، مهمتها الأساسية المتمثلة في القتال والاستعداد العسكري، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها الإدارة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وزيادة معدلات التجنيد، وتطوير الصناعات الدفاعية وتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.

 

وفيما يتعلق بالحرب على إيران، شدد هيجسيث على جدية إدارة ترامب في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، واصفا العمليات العسكرية بأنها جهد تاريخي وشجاع، من شأنه، بحسب تقديره، ضمان عدم حصول إيران على هذا السلاح.

 

وطالب وزير الحرب الأمريكي الكونجرس بتوفير تمويل إضافي للوزارة، داعيا إلى إقرار استثمارات لا تقل عن 350 مليار دولار من خلال مشروع تسوية للموازنة، معتبرا أن هذه المخصصات ضرورية للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في مواجهة التحديات الدولية.

 

وتطرق هيجسيث إلى مطالب عزله التي طرحها النائب الجمهوري توماس ماسي، معتبرا أنها محاولة سياسية تستهدفه، واتهم ماسي وحلفاءه الديمقراطيين باستخدام ما وصفه بالمسرح السياسي لتدمير خصومهم، مؤكدا أن هذه التحركات لن تدفعه إلى التراجع عن مواقفه.

 

كما دعا القوات الأمريكية إلى عدم الالتفات إلى الجدل السياسي ومواصلة تنفيذ مهامها، مشيدا بالرئيس دونالد ترامب، ومؤكدا تمسك الإدارة الأمريكية بنهج السلام من خلال القوة.

 

تصاعد الضغوط السياسية

تأتي تصريحات هيجسيث في ظل تصاعد الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة، عقب خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وما أعقبها من انتقادات لأداء إدارة ترامب.

 

ويواجه وزير الحرب الأمريكي مطالبات بالعزل والمحاسبة على خلفية دوره في إقناع ترامب بخوض الحرب على إيران، إلى جانب الانتقادات المتعلقة بإدارة العمليات العسكرية.

 

وتعكس تصريحات هيجسيث تمسكه بمواصلة سياسات الإدارة العسكرية، في مواجهة الدعوات المطالبة بإبعاده عن منصبه.

تم نسخ الرابط