بين الإرهاق والوزن الزائد
نقص فيتامين د.. عدو خفي لنشاط الجسم أثناء الدايت
مع انخفاض درجات الحرارة وقلة التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الشتاء يزداد الاهتمام بمستويات «فيتامين د» وتأثيرها على صحة الجسم، خاصة لدى متبعي الحميات الغذائية الذين يعانون من الإرهاق أو ضعف النشاط أثناء محاولة خسارة الوزن.
لا يقتصر تأثير نقص «فيتامين د» على صحة العظام فقط بل يمتد إلى العضلات ومستويات النشاط اليومي، وهو ما يطرح تساؤلات حول علاقته بالدايت وخسارة الوزن، لذا نستعرض بالسطور التالية أبرز تأثيراته وطرق التعامل معه.
نقص فيتامين د وتأثيره على النشاط
يلعب «فيتامين د» دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام والعضلات، وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى الشعور بالتعب والإرهاق وآلام العضلات وضعف قوتها، خاصة في حالات النقص الشديد.
وتنعكس هذه الأعراض على القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية بانتظام، ما يجعل الالتزام بخطة خسارة الوزن أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص.
هل يعيق نقص الفيتامين خسارة الوزن؟
رغم ارتباط انخفاض مستويات «فيتامين د» بزيادة الوزن في بعض الدراسات فإن ذلك لا يعني أن نقصه يسبب السمنة بشكل مباشر أو يمنع الجسم من حرق الدهون.
وتشير الأدلة العلمية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد تكون لديهم مستويات أقل من الفيتامين بسبب تخزين جزء أكبر منه داخل الأنسجة الدهنية، لكن تناول المكملات لا يؤدي بمفرده إلى خسارة الوزن أو تقليل الدهون.
لذلك لا ينبغي اعتبار «فيتامين د» وسيلة لحرق الدهون أو بديلًا عن النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني.
أطعمة تساعد على تعويض نقص «فيتامين د»
1-الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسردين.
2-صفار البيض لاحتوائه على كميات من الفيتامين.
3-الحليب والزبادي المدعمان بفيتامين د.
4-بعض أنواع الفطر المعرضة للأشعة فوق البنفسجية.
5-بعض أنواع حبوب الإفطار المدعمة بالفيتامين.
التعامل مع نقص فيتامين د أثناء الدايت
ينبغي عدم الاعتماد على تقليل الطعام بصورة قاسية عند الشعور بالإرهاق أثناء الرجيم بل الاهتمام بتناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والخضراوات ومصادر الدهون الصحية.
كما يساعد التعرض الآمن لأشعة الشمس وممارسة النشاط البدني المناسب على دعم الصحة العامة.

