محافظ البحيرة تبحث مع منظمة «الفاو» سبل تنمية الثروة الحيوانية
بحثت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، سبل دعم وتنمية الثروة الحيوانية بالمحافظة، والعمل على تعزيز استدامة الإنتاج الحيواني وتحسين مستوى الخدمات البيطرية المقدمة للمربين، وذلك خلال استقبال وفد من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، برئاسة الدكتور محمد سعد، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بديوان عام المحافظة.
وتناول اللقاء متابعة الموقف التنفيذي للمشروع الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون، والذي تنفذه منظمة «الفاو» بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إلى جانب مناقشة معدلات الإنجاز والأنشطة التي يجري تنفيذها على أرض المحافظة، والجهود المبذولة لتحقيق المستهدفات المحددة للمشروع.
كما بحث الجانبان آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين المحافظة والجهات المعنية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من أنشطة المشروع، ودعم منظومة الإنتاج الحيواني، مع التركيز على تطوير أساليب التربية والتغذية والرعاية البيطرية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لأصحاب المزارع والمربين، بما ينعكس بصورة إيجابية على حجم الإنتاج وجودته.
وأكدت محافظ البحيرة أن تنمية الثروة الحيوانية تمثل أحد المحاور المهمة لدعم الاقتصاد الزراعي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير احتياجات المواطنين من المنتجات الحيوانية، مشيرة إلى اهتمام المحافظة بتعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية المتخصصة، والاستفادة من خبراتها الفنية والعلمية في تطوير القطاعات الإنتاجية.
وأوضحت أن المحافظة حريصة على تطبيق أحدث الأساليب العلمية في مجال الرعاية البيطرية، خاصة ما يتعلق ببرامج التحصين والوقاية من الأمراض ومكافحتها، إلى جانب تحسين معدلات الإنتاج ورفع كفاءة تربية الماشية، بما يساعد على تحقيق الاستدامة والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد مصادر الدخل المهمة للعديد من الأسر، لا سيما في المناطق الريفية.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد سعد، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أهداف المشروع والجهود التي يستهدف تنفيذها لتطوير منظومة الوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها، من خلال تحديث نظم الترصد والمتابعة وسرعة الاستجابة للأمراض، وفقًا لنهج «الصحة الواحدة»، الذي يقوم على الربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، باعتبارها منظومة متكاملة يؤثر كل عنصر فيها على الآخر.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن كذلك تقديم الدعم الفني لصغار ومتوسطي المربين، والعمل على نقل الخبرات والمعارف الحديثة إليهم، بما يساعدهم على تحسين أساليب التربية والتغذية والرعاية، وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض والخسائر الناتجة عنها، فضلًا عن الارتقاء بجودة المنتجات الحيوانية وضمان سلامة الغذاء المتداول للمواطنين.
وشهد اللقاء استعراض أبرز المخرجات المتوقعة للمشروع، وما تم تحقيقه من تقدم في مراحل التنفيذ، بالإضافة إلى مناقشة الخطوات المقبلة لتوسيع نطاق الاستفادة من الأنشطة والخدمات التي يقدمها داخل محافظة البحيرة، وتعزيز وصول الدعم الفني والإرشادي إلى أكبر عدد ممكن من المربين.
وأكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية والفنية، وتكامل الأدوار لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه، بما يسهم في تطوير قطاع الثروة الحيوانية ورفع كفاءة الخدمات البيطرية وتحسين مستوى الإنتاج بالمحافظة.

