رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الكرملين يرفض «الهدنة المؤقتة» ويشترط السلام الشامل لاستئناف التفاوض

بيسكوف
بيسكوف

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن استئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا لا يعني وقف إطلاق النار، مشددا على أن موسكو تسعى إلى تسوية سلمية طويلة الأمد، وليس اتفاقا مؤقتا أو مجرد توقف للعمليات القتالية.

 

وقال بيسكوف، في مقابلة مع شبكة NBC News الأمريكية: "المفاوضات لا تعني وقف إطلاق النار. نحن لا نريد وقف القتال. نحن نريد السلام. لا يمكن أن يكون الأمر مجرد صفقة، صفقة آنية".

 

وشدد على أن روسيا تستهدف التوصل إلى اتفاق يضمن سلاما مستداما، ويعالج القضايا الأساسية للنزاع، بدلا من الاكتفاء بوقف مؤقت للقتال.

 

وكان بيسكوف قد أكد في 26 أكتوبر أن استئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لا يفرض أي قيود على استمرار العمليات العسكرية، في إشارة إلى تمسك موسكو بالفصل بين المسار التفاوضي والعمليات الميدانية.

 

وفي 28 أكتوبر، أعلن بيسكوف أن المفاوضات المرتقبة في أبو ظبي ستتناول الضمانات الأمنية لروسيا وأوكرانيا، مؤكدا ضرورة أن تكون هذه الضمانات متبادلة.

 

وفي اليوم نفسه، أوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن موعد الجولة المقبلة لم يتحدد بعد، وأن انعقادها يتوقف على تطورات الوضع في الشرق الأوسط والميدان العسكري، فيما أعرب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عن أمله في عقد اللقاء خلال الفترة من 6 إلى 10 نوفمبر.

 

وفي 29 أكتوبر، أكد بيسكوف أن صيغة المفاوضات الثلاثية لا تشمل الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن موسكو لا ترى في موقف بروكسل توجها نحو إحلال السلام.

 

وتأتي هذه التصريحات بعدما جدد الكرملين في 21 أكتوبر رفضه الاكتفاء بهدنة مؤقتة تشمل منشآت الطاقة، مؤكدا أن هدف روسيا هو التوصل إلى سلام شامل، وليس وقف إطلاق نار لفترة محدودة.

 

مفاوضات روسيا وأوكرانيا

 

تتواصل التحركات الدبلوماسية بشأن استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بمشاركة الولايات المتحدة، وسط تباينات بشأن طبيعة التسوية والضمانات الأمنية ودور الأطراف الدولية، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية على الأرض.

تم نسخ الرابط