فنلندا وأمريكا تعززان التعاون في التقنيات الناشئة والمعادن الحيوية
أبرمت الولايات المتحدة وفنلندا، الخميس، اتفاقيتين ثنائيتين تستهدفان تأمين سلاسل توريد المعادن الحيوية وتسريع التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
ووقع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيرته الفنلندية إيلينا فالتونن، إطار عمل المعادن الحيوية واتفاقية الازدهار التكنولوجي، خلال مراسم توقيع مذكرة تفاهم أقيمت في وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن.
وقال روبيو، خلال مراسم التوقيع، إن فنلندا تتمتع بخبرة استثنائية في مجالات التعدين والتكرير والمعالجة، ما يجعلها شريكا مثاليا ومهما على المستوى العالمي في تأمين سلاسل توريد المعادن الحيوية.
ووصف اتفاقية الازدهار التكنولوجي بأنها علامة فارقة في الشراكة القائمة بين البلدين في مجالات التكنولوجيا الحيوية والناشئة، مشيرا إلى امتلاك فنلندا قدرات متقدمة في تكنولوجيا الكم والاتصالات والطاقة النووية وأنظمة الفضاء والهندسة والتكنولوجيا الحيوية، وهو ما يجعلها شريكا مهما للولايات المتحدة.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الفنلندية إنها أجرت مناقشات مثمرة وبناءة مع نظيرها الأمريكي، مشيرة إلى نمو التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت فالتونن أن حجم التبادل التجاري في السلع والخدمات بين الولايات المتحدة وفنلندا ارتفع بأكثر من 60%، فيما تضاعفت الاستثمارات الأمريكية المباشرة في فنلندا.
وأكدت أن الاتفاقيتين ستسهمان في تعميق التعاون التجاري والاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، بما يحقق منافع متبادلة ويعزز مكانتهما على الساحة العالمية.
تعزيز الشراكة
تندرج الاتفاقيتان ضمن مساعي واشنطن وهلسنكي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية، وتأمين إمدادات المعادن الحيوية اللازمة للصناعات المتقدمة، إلى جانب توسيع التعاون في التقنيات الناشئة.