رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رغم تعهده بعدم العمل معه.. نتنياهو يسعى لضم آيزنكوت إلى حكومته الجديدة

نتنياهو
نتنياهو

يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم غادي آيزنكوت، رغم تعهد الأخير في وقت سابق بعدم المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو، بحسب ما نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مصادر مطلعة، بالتزامن مع بدء اتضاح ملامح المفاوضات بشأن تشكيل الائتلاف الحكومي عقب الانتخابات الإسرائيلية.

وتواصل لجنة الانتخابات المركزية مراجعة النتائج وتحديثها، على أن يُرفع التقرير النهائي إلى رئيس الدولة خلال الأسبوع المقبل.

مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية

وأفادت مصادر بأن نتنياهو وآيزنكوت يسعيان إلى التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو، مع انضمام آيزنكوت إلى الائتلاف الحكومي، رغم الخلافات والتعهدات السابقة بين الطرفين.

ويرى مسؤولون في حزب «الليكود» أن آيزنكوت لا يملك خيارات سياسية أفضل، معتبرين أن «كتلة التغيير» استنفدت إمكاناتها الانتخابية، بما في ذلك أصوات الإسرائيليين الذين عادوا من الخارج خصيصًا للإدلاء بأصواتهم.

ويعتقد المسؤولون أن تكرار معدلات المشاركة المرتفعة التي شهدها الوسط العربي سيكون أمرًا صعبًا في أي جولة انتخابية مقبلة.

نتنياهو يراهن على تراجع خيارات آيزنكوت

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من نتنياهو قولها إن آيزنكوت لن يتمكن من الصمود في جولة انتخابية أخرى، وقد يخسر حتى موقعه رئيسًا للكتلة، مرجحة أن يوافق في نهاية المطاف على الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو.

وتتعدد السيناريوهات المطروحة أمام نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، إذ تشير إحدى الروايات إلى احتمال عرض اتفاق لتناوب الطرفين على رئاسة الوزراء، بحيث يتولى نتنياهو المنصب في المرحلة الأولى، ثم ينتقل إلى آيزنكوت في النصف الثاني من الولاية.

تناوب على رئاسة الوزراء أم حقيبة وزارية؟

وبحسب مسؤولين في حزب «الليكود»، قد يستمر نتنياهو في منصبه حتى نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التركيز على ما وصفوه بإنجاز المهمة في إيران ودفع مبادرات السلام الإقليمية، قبل تسليم رئاسة الحكومة إلى آيزنكوت بعد نحو عامين.

وفي المقابل، تشير رواية أخرى إلى أن نتنياهو لا يرغب في الموافقة على مبدأ التناوب، وقد يعرض على آيزنكوت تولي حقيبة وزارية رفيعة المستوى بدلًا من ذلك.

وتتضمن إحدى الخطط المطروحة تشكيل حكومة تضم في بدايتها نتنياهو وآيزنكوت، إلى جانب إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، دون مشاركة الأحزاب الحريدية، التي تمثل اليهود المتشددين دينيًا.

تم نسخ الرابط