رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إفريقية النواب : مصر تقود معركة إصلاح النظام الدولي وإنهاء تهميش أفريقيا بمجلس الأمن

الدكتور محمد سليم
الدكتور محمد سليم

أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، يكتسب أهمية استراتيجية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه النظام الدولي، وتزايد الأزمات والصراعات التي كشفت الحاجة الملحة إلى إصلاح منظومة العمل متعدد الأطراف، بما يجعلها أكثر عدالة وقدرة على التعامل مع المتغيرات العالمية.

 


وقال «سليم» فى تصريحات له : إن تأكيد الرئيس السيسي ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي، وتعزيز تمثيل الدول الأفريقية، يعكس رؤية مصرية واضحة ترفض استمرار اختلال موازين التمثيل داخل المؤسسات الدولية، خاصة أن القارة الأفريقية تتحمل جانبًا كبيرًا من تداعيات النزاعات والأزمات الاقتصادية والإنسانية، بينما لا تحظى بالمكانة المستحقة في آليات صنع القرار الدولي.

 


وأشار إلى أن أفريقيا لم تعد تقبل استمرار التعامل معها باعتبارها مجرد ساحة لتداعيات القرارات الدولية، بل يجب أن تكون شريكًا أصيلًا في صياغة هذه القرارات، والمشاركة في إدارة الملفات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية، مؤكدًا أن إصلاح مجلس الأمن لم يعد مطلبًا إقليميًا فحسب، وإنما ضرورة لتحقيق مصداقية النظام الدولي واستعادة ثقة الشعوب في مؤسساته.

 


وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب الدكتور محمد سليم أن مصر تمتلك رصيدًا مهمًا من التحركات الدبلوماسية والجهود السياسية في دعم الاستقرار الأفريقي، إلى جانب مشاركتها في عمليات حفظ السلام واستضافتها عددًا كبيرًا من المكاتب والهيئات الأممية، وهو ما يعكس إيمان الدولة المصرية بأهمية العمل الدولي المشترك، وضرورة معالجة جذور النزاعات بالوسائل السلمية.

 


وأضاف أن تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الأفريقي يؤكد أهمية التنسيق المصري الأممي في مواجهة التحديات التي تهدد استقرار المنطقة، مشددًا على أن تسوية هذه الأزمات يجب أن تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات التي تؤجج الصراعات، ودعم الحلول السياسية التي تنطلق من مصالح الشعوب.


وطالب " سليم " بتبني ثلاثة تحركات عملية لدعم الإصلاح الدولي: وضع جدول زمني جاد لمناقشة إصلاح مجلس الأمن، وتعزيز مشاركة الدول الأفريقية في صنع القرار، وتوسيع الدعم الدولي لجهود التنمية وتسوية النزاعات في القارة مؤكداً على أن مصر ستظل صوتًا داعمًا لحقوق أفريقيا وشعوبها، وأن تحركات الرئيس السيسي تعكس إيمانًا راسخًا بأن عالمًا أكثر استقرارًا لن يتحقق دون مؤسسات دولية عادلة، وتمثيل متوازن، وشراكة حقيقية بين مختلف دول العالم.

تم نسخ الرابط