هجوم مصفاة رأس تنورة يشعل أسعار النفط.. برنت يتجاوز 115 دولارًا وسط مخاوف الإمدادات
قفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الأربعاء بنسبة 1.4%، وسط تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، عقب إعلان جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران شن هجوم بصاروخ باليستي استهدف مصفاة رأس تنورة السعودية، إحدى أكبر منشآت تكرير النفط في المملكة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.59 دولار، لتصل إلى 115.47 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.43 دولار، مسجلًا 101.33 دولار للبرميل، وفقًا لبيانات نقلتها وكالة رويترز.
قالت جماعة الحوثي، الثلاثاء، إنها استهدفت مصفاة رأس تنورة، التي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 550 ألف برميل يوميًا، في تصعيد جديد للهجمات المرتبطة بالتوترات ،كما لم تتضح طبيعة الأضرار المحتملة أو تأثيرها على العمليات التشغيلية.
وأعاد الحادث المخاوف من تأثر منشآت الطاقة واضطراب الإمدادات، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات المواجهة المرتبطة بإيران والتحركات الأمريكية المقبلة.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات نقلتها مصادر في السوق عن معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو 2.03 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، خلافًا لتوقعات المحللين بارتفاعها بنحو 15 ألف برميل وتترقب الأسواق البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لتقييم مستويات المخزون والإمدادات.
ومن المنتظر أن يعقد تحالف أوبك اجتماعًا الأحد المقبل، وسط توقعات بالإبقاء على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير، بحسب مصادر نقلت عنها رويترز ويأتي ذلك في ظل انخفاض الإنتاج الفعلي عن المستويات المستهدفة لدى عدد من الدول الرئيسية في التحالف.
كما توقع متعاملون احتمال تراجع صادرات النفط الخام الروسية من موانئ بحر البلطيق والبحر الأسود الشهر المقبل، مع زيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل.
وتتداخل هذه العوامل مع التوترات لتزيد حالة عدم اليقين في الأسواق، فيما يظل اتجاه الأسعار مرهونًا بتطورات التصعيد، وحجم الإمدادات الفعلية، ونتائج بيانات المخزونات الأمريكية وقرارات أوبك+.
اقرأ أيضاً.. وائل بدوي يفتح الملف الشائك.. هل ينقذ الذكاء الاصطناعي التعليم أم يحوّل الطلاب إلى أسرى للإجابات الجاهزة؟