رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إسكان الشيوخ: السعودية جزء من استقرار المنطقة.. والتنسيق المصري السعودي ضرورة استراتيجية

النائب أحمد صبور
النائب أحمد صبور

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ وأمين لجنة الإسكان بالمجلس، أن موافقة مجلس النواب على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداءات خارجية، تعكس إدراك الدولة المصرية لخطورة المرحلة الراهنة، وضرورة التعامل مع التحديات الإقليمية وفق رؤية استراتيجية تجمع بين حماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع دائرة الصراع.

أحمد صبور: أمن الدول العربية مترابط ومصالحها المشتركة تفرض التنسيق

وقال صبور إن القرار يحمل دلالة مهمة تتجاوز حدود المساندة السياسية، إذ يؤكد ترابط أمن الدول العربية، وأن أي تهديد تتعرض له إحدى دول المنطقة لا يمكن النظر إليه بمعزل عن انعكاساته على بقية الدول، خاصة في ظل التشابك بين الاعتبارات الأمنية والاقتصادية وحركة التجارة الدولية وأمن الطاقة والملاحة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق والمصالح المشتركة، وهو ما يجعل استمرار التشاور بين القاهرة والرياض ضرورة للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز آليات العمل العربي المشترك، بما يمكّن الدول العربية من حماية سيادتها ومقدرات شعوبها في مواجهة التهديدات الخارجية.

التنسيق المصري السعودي ركيزة لتحديد طبيعة التحرك وأولوياته

وشدد صبور على أن تأكيد التنسيق بين مصر والسعودية بشأن الإجراءات اللازمة للدعم يمثل عنصرًا أساسيًا في تحديد طبيعة التحرك وأولوياته، بما يتناسب مع تطورات الموقف واحتياجاته، مؤكدًا أن قوة العلاقات بين البلدين تمنحهما قدرة أكبر على التشاور وتنسيق المواقف تجاه التحديات المشتركة.

صبور: استقرار المنطقة يرتبط بحماية المصالح الاقتصادية

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الحفاظ على استقرار المنطقة لا يرتبط بالاعتبارات الأمنية وحدها، بل يمتد إلى حماية المصالح الاقتصادية للدول العربية، في ظل الضغوط التي قد تفرضها الصراعات الممتدة على حركة التجارة وسلاسل الإمداد وتكاليف النقل والطاقة، فضلًا عن تأثيراتها المحتملة على مناخ الاستثمار وثقة الأسواق.

الحلول الدبلوماسية والردع الدفاعي مساران متكاملان لاحتواء التصعيد

وأكد صبور أن التحرك لحماية الأمن القومي يجب أن يسير بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد وتسوية النزاعات، موضحًا أن الردع الدفاعي واحترام سيادة الدول والتمسك بالحلول السياسية تمثل مسارات متكاملة تستهدف منع تفاقم الأزمات والحفاظ على أمن الشعوب ومقدراتها.

وشدد النائب أحمد صبور على أن التحدي الحقيقي أمام الدول العربية يتمثل في تحويل الروابط التاريخية والمصالح المشتركة إلى آليات مستدامة للتنسيق والتعاون، بما يعزز قدرتها على مواجهة الأزمات ويحافظ على استقرار المنطقة، ويؤكد أن التضامن العربي الفاعل يقوم على وضوح المواقف وتكامل الجهود والتعامل المسؤول مع المتغيرات الإقليمية.

تم نسخ الرابط