رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بوتين ومباسوجو يبحثان شراكات الاستثمار والتدريب العسكري بموسكو

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانج نجيما مباسوجو في موسكو، وجود فرص لتوسيع التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة، لا سيما في قطاعي الطاقة والتعدين.

 

وقال بوتين، خلال المحادثات التي جرت الثلاثاء، إن العلاقات بين البلدين تشهد تطورا إيجابيا، مشيرا إلى أهمية بحث القضايا الثنائية والدولية الراهنة وتحديد الخطوات المشتركة المقبلة.

 

وأوضح الرئيس الروسي أن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة لتنفيذ مشروعات استثمارية واعدة، مؤكدا استمرار الحوار عبر وزارتي الخارجية.

كما أشار إلى استئناف عمل السفارة الروسية في مالابو عام 2024، ووجود مجموعات برلمانية معنية بالتعاون مع جينيا الاستوائية في مجلسي الدوما والاتحاد الروسي.

 

من جانبه، أعرب مباسوجو عن تقديره لجهود بوتين الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا، مشيدا بالدور الروسي في منطقة الساحل ووسط إفريقيا.

 

كما وجه الشكر إلى موسكو على تعاونها في تدريب العسكريين من بلاده ورفع كفاءتهم، مطالبا بزيادة عدد المدربين العسكريين الروس للمساهمة في تأهيل الكوادر العسكرية.

 

وفي سياق متصل، أعلن بوتين، خلال القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي استضافتها موسكو الثلاثاء، تأييده أربع أولويات طرحها مباسوغو، تشمل إنهاء النزاعات، ورفض تطبيق القوانين الوطنية خارج حدود الدول، واحترام القانون البحري الدولي، والتوزيع العادل للأرباح.

 

وتشمل مجالات التعاون المحتملة بين البلدين صناعة النفط والغاز، والاستكشاف الجيولوجي، وتوليد الكهرباء، وصيد الأسماك، والطاقة النووية، بما في ذلك إمكانية إنشاء محطات نووية عائمة صغيرة القدرة، إلى جانب التعاون العسكري.

 

ووصل مباسوجو إلى موسكو للمشاركة في القمة الثالثة لمنتدى روسيا وإفريقيا، المقررة يومي 28 و29 أكتوبر، بمشاركة قادة وممثلين عن دول القارة.

 

وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أعلن في 26 أكتوبر أن بوتين سيعقد 24 لقاء ثنائيا خلال فعاليات قمتي منتدى الدول المصدرة للغاز وروسيا وإفريقيا، بينها خمسة لقاءات في 27 أكتوبر.

 

وسبق لمباسوجو المشاركة في قمة روسيا وإفريقيا بمدينة سوتشي عام 2019، كما زار موسكو رسميا في نوفمبر 2023، ثم في زيارة عمل في سبتمبر 2024، وشارك في احتفالات الذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى في مايو 2025.

 

تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية

تسعى موسكو إلى توسيع علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع الدول الإفريقية، فيما تمثل الطاقة والتعدين والتدريب العسكري مجالات مطروحة لتعزيز التعاون بين روسيا وجينيا الاستوائية، إلى جانب التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط