أمين الفتوى يوضح حكم الوشم وصحة الصلاة.. ومتى تجب إزالته؟
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الوشم وتأثيره على صحة الصلاة، وما إذا كانت إزالته واجبة في حال احتمال تعرض الجلد للجروح أو التشوهات، مؤكدًا أن المسلم لا ينبغي أن يترك الصلاة بسبب الوقوع في خطأ سابق.
جاء ذلك خلال حديثه ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الثلاثاء، ردًا على سؤال من أحد المواطنين، من المنصورة، بشأن الوشم الذي رسمه على يده وحكم إزالته شرعًا.
وأوضح أمين الفتوى أن الوشم من الأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بحديثه: «لعن الله الواشمة والمستوشمة»، مشيرًا إلى أهمية حرص الشباب على معرفة الأحكام الشرعية قبل الإقدام على ممارسات تخالف تعاليم الدين.
وأشاد الشيخ عويضة عثمان بحرص السائل على معرفة الحكم الشرعي والاطمئنان على صحة صلاته، مؤكدًا أن الوقوع في الخطأ لا ينبغي أن يدفع الإنسان إلى اليأس من رحمة الله أو التقصير في العبادات.
وأشار أمين الفتوى إلى أن حكم إزالة الوشم يرتبط بمدى الضرر الذي قد ينتج عن إزالته، موضحًا أنه إذا أمكن التخلص منه دون ضرر أو تشوه، فينبغي السعي إلى إزالته، أما إذا كانت الإزالة ستؤدي إلى ضرر معتبر أو ألم شديد أو تشوه بالجلد، فلا يلزم الإنسان إزالته، مع الاستغفار عما مضى.
وشدد الشيخ عويضة عثمان على ضرورة استمرار صاحب الوشم في الصلاة والوضوء، وعدم ترك العبادة بسبب ما ارتكبه سابقًا، مؤكدًا أن تقدير الأضرار المحتملة لإزالة الوشم يرجع إلى الطبيب المختص.
واختتم أمين الفتوى بالتأكيد على أهمية المحافظة على الصلاة والحرص على تصحيح الأخطاء قدر المستطاع، دون تعريض النفس للضرر أو الأذى.

