رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

39 متسابقًا يتأهلون في مسابقة الابتهال الديني والأذان بالشرقية

39 متسابقًا يتأهلون في مسابقة الابتهال الديني والأذان بالشرقية

لجنة التحكيم
لجنة التحكيم

 صعد 39 متسابقًا من أبناء محافظة الشرقية في مسابقة الابتهال الديني والأذان، التي أُقيمت بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق بحضور الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، بعد اجتياز مراحل التصفية الأولية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لاكتشاف المواهب الصوتية المتميزة ورعاية أصحاب الأصوات الندية، والحفاظ على فنون الابتهال الديني والأذان باعتبارهما أحد روافد التراث الديني والثقافي المصري.

وضمت قائمة المتسابقين الصاعدين في الابتهالات الدينية كلًا من محمد صابر عوض، ومحمد عصام السيد، وإبراهيم محمد سالم، وشعبان عبدالحميد مصطفى، وأحمد محمد حسن، ومصطفى السيد غنيم، وأحمد خالد محمد، وعمر عدلي عبدالعال، وأحمد محمد بدر، وإبراهيم السيد حسين، وعبدالعزيز عطية عبدالعزيز، ومحمد سلمي عطية، وأحمد محمد محمد خليل، وبهجات السيد يوسف، ورضا محمود محمد الصباغ.
كما ضمت القائمة هاجر ناصر هاشم، ومحمود حسن سالم، ويوسف عبدالعزيز عبدالسلام، وأحمد محروس أحمد، والسيد سلامة عبدالمقصود، وزياد رفعت رضا، وفارس رفعت رضا، ومصطفى محمود إبراهيم، وزياد محمد السيد، والسيد عمر السيد، وحمزة محمد سعد، وإبراهيم البكري الراعي، والسيد محمد لطفي، وأحمد محمد محمود زيدان، ونور محمود أحمد عبدالمقصود، وأمير عبدالموجود حلمي، وأحمد جمال أحمد خضري، وعبدالرحمن علي السيد، وأمل أحمد محمد إبراهيم، وعلي زاهر محمد، وعبدالله ماهر دسوقي.

وفي فرع الأذان، فاز من العاملين بوزارة الأوقاف كل من نادر أحمد حسن أحمد، وسليمان شحاتة سليمان متولى ورأفت عمر الجمال.

وضمت لجنة التحكيم نخبة من أصحاب الخبرات في مجال الابتهال الديني والأذان بالإذاعة والتليفزيون، وهم الشيخ إبراهيم السيد راشد، والشيخ عصام السيد مجاهد غالي، والشيخ محمد عبدالسلام الحسيني، والشيخ محمود علي عوض الله، والشيخ محمد صلاح الدين الحصري، والشيخ أحمد خاطر.

وشهدت الاختبارات منافسة قوية بين المشاركين، حيث ركزت لجنة التحكيم على مجموعة من المعايير الفنية، في مقدمتها جمال الصوت، والتحكم في طبقاته، وسلامة النطق، وإتقان المقامات الصوتية، والقدرة على التعبير عن المعاني الروحانية للكلمات، بما يحقق التوازن بين جودة الأداء والتأثير الوجداني في نفوس المستمعين.

وأوضحت اللجنة أن امتلاك صوت جميل يمثل بداية الطريق نحو التميز في مجال الابتهال الديني، لكنه لا يكفي وحده لصناعة مبتهل ناجح، إذ يحتاج الموهوب إلى الدراسة والتدريب المستمرين، وفهم قواعد المقامات الصوتية، والقدرة على توظيفها بصورة صحيحة تتناسب مع طبيعة النصوص الدينية ومعانيها،مشيرة لأهمية التمكن من الانتقال بين الطبقات الصوتية بسلاسة، مع الحفاظ على روحانية الأداء والابتعاد عن التكلف، مؤكدة أن الجمع بين الموهبة الفطرية والتدريب المنظم يمثل أحد أهم عوامل النجاح والاستمرار في هذا المجال.

وأكدت اللجنة أن مقام البياتي يُعد من المقامات المهمة في فن الابتهال الديني، موضحة أن اختيار المقام وطريقة الانتقال بين المقامات يرتبطان بطبيعة اللحن ومسار الأداء الصوتي، وأن دراسة المقامات تمثل ركيزة أساسية في تكوين المبتهل، لما لها من دور في تنويع الأداء وإبراز إمكانات الصوت وإيصال المعاني الروحانية إلى المستمعين بصورة مؤثرة، مشددة على ضرورة أن يحرص المبتهل على تكوين شخصية فنية مستقلة ومدرسة خاصة تميزه عن غيره، بدلًا من الاكتفاء بتقليد الآخرين، لافتة إلى أن تطوير الأدوات الصوتية وصقل الموهبة يسهمان في الوصول إلى أسلوب متميز يعبر عن شخصية صاحبه.

وفي السياق ذاته، قررت وزارة الأوقاف عقد الاختبارات الشفوية المركزية للمتسابقين الذين اجتازوا مراحل التصفية السابقة في مسابقة الابتهال الديني والأذان، بمسجد الرحمة بباب اللوق، بجوار مبنى الوزارة القديم، خلال الفترة من الأحد الموافق 1 نوفمبر وحتى الخميس 5 نوفمبر 2026، في تمام الساعة العاشرة صباحًا.

تم نسخ الرابط