الحزب الليبرالي يقر بفوز «لولا».. وبولسونارو يرفض الهزيمة
أعلن الحزب الليبرالي البرازيلي اعترافه بنتائج الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رغم رفض مرشحه فلافيو بولسونارو الإقرار بهزيمته، وتمسكه بالسعي إلى إبطال النتائج.
وقال زعيم الحزب فالدمار كوستا نيتو: «نحن نقر بنتائج الانتخابات الرئاسية كما أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة أن تقدم المحكمة توضيحات بشأن المسائل المتعلقة بتمديد التصويت لمدة ساعتين خلال الجولة الثانية.
وتتباين مواقف قيادة الحزب الليبرالي مع تحركات مرشحه فلافيو بولسونارو، الذي رفض الاعتراف بهزيمته، ووصف قرار تمديد ساعات التصويت بأنه إجراء غير مسبوق، معلنا عزمه الطعن في النتائج قضائيا والمطالبة بإلغائها، بدعوى أن تمديد التصويت خالف قواعد العملية الانتخابية أثناء إجرائها.
في المقابل، أعرب رئيس المحكمة الانتخابية العليا القاضي كاسيو نونيس ماركيس عن «ثقته المطلقة» في نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها، مؤكدا أن السلطات تعاملت مع الصعوبات الإجرائية المرتبطة بتمديد التصويت، وأن عملية فرز الأصوات لم تشهد أي خلل.
وكان قاضي المحكمة الاتحادية العليا كريستيانو زانين قد قرر تمديد التصويت ساعتين، عقب شكاوى بشأن صعوبات النقل العام والأمطار الجزيزة. وجاء القرار بعد طلبات قدمتها حملتا المرشحين، لكن بعض مراكز الاقتراع كانت قد أغلقت أبوابها بالفعل، ما دفع السلطات إلى قصر التمديد على المراكز التي ظلت مفتوحة.
الانتخابات الرئاسية
وشهدت البرازيل، في 25 أكتوبر، الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، بعدما حصل على 51.79% من الأصوات، مقابل 48.21% لفلافيو بولسونارو، بفارق تجاوز 4.4 مليون صوت.