انتخابات الكنيست الـ26.. منافسة محتدمة بين نتنياهو وآيزنكوت وسط غياب أغلبية واضحة
يتوجه الإسرائيليون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست السادس والعشرين، في انتخابات تضع مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي وتركيبة الحكومة المقبلة على المحك، وسط منافسة بين معسكره وقوى المعارضة، يتقدمها جادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق ورئيس حزب «يشار».
ولا تمنح استطلاعات الرأي المعسكرين أغلبية واضحة في عدد من التقديرات، ما يجعل مفاوضات تشكيل الائتلافات عاملا أساسيا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
الاقتراع
تفتح 12,018 مركزا للاقتراع أبوابها عند السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتغلق عند العاشرة مساء.
ويحق لنحو 7.3 ملايين ناخب الإدلاء بأصواتهم، فيما تتنافس أكثر من 30 قائمة حزبية، وتبلغ نسبة الحسم 3.25%.
ومن المقرر أن تعلن لجنة الانتخابات المركزية النتائج الأولية في 29 أكتوبر، على أن تنشر النتائج الرسمية النهائية في موعد أقصاه 4 نوفمبر.
وبحسب القناة 12، تتخذ الشرطة وحرس الحدود والمتطوعون، الذين يبلغ عددهم نحو 20 ألفا، إجراءات أمنية مشددة.
كما أعلن الجيش إغلاق الأراضي الفلسطينية وجميع الحواجز في الضفة الجربية.
لماذا توصف الانتخابات بالحاسمة؟
تأتي الانتخابات بعد حروب متتالية مع إيران وحزب الله، وفي ظل انقسام سياسي بشأن أحداث السابع من أكتوبر، وإدارة الحرب، والتجنيد، ودور الأحزاب الدينية واليمين المتطرف.
وتضع المنافسة نتنياهو في مواجهة آيزنكوت، الذي يسعى إلى تقديم بديل سياسي في ظل الخلافات بشأن إدارة الملفات الأمنية وعلاقة الحكومة بالمؤسسات الرسمية.
ومع ذلك، لا تعني حدة الاستقطاب أن الاقتراع سيحسم وحده مصير نتنياهو؛ إذ قد تتوقف النتيجة النهائية على قدرة كل معسكر على جمع العدد اللازم من المقاعد لتشكيل الحكومة.
الكنيست الإسرائيلي
يتكون الكنيست الإسرائيلي من 120 مقعدا، ويحتاج أي ائتلاف حكومي إلى دعم 61 نائبا على الأقل لضمان الأغلبية.
ويمنح نظام التمثيل النسبي الأحزاب الصغيرة دورا مؤثرا في مفاوضات تشكيل الحكومات، إذ يمكن لعدم تجاوز بعض القوائم نسبة الحسم أن يغير توزيع المقاعد والحسابات بين المعسكرات.