رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

موسكو تحذر: هجمات كييف على زابوروجيه تهدد أوروبا بكارثة إشعاعية

زاخاروفا
زاخاروفا

اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الاثنين، كييف بتكثيف هجماتها على محطة زابوروجيه النووية، سعيا إلى إنشاء منطقة ملوثة إشعاعيا وخالية من الحياة، بحسب وصفها.

 

وجاء في رد نشرته الخارجية الروسية على موقعها: «مثل هذه الأعمال الإجرامية تظهر بوضوح أن المهمة الحقيقية الوحيدة لفلاديمير زيلينسكي وطغمته هي مضاعفة عدد الضحايا».

 

وأشارت زاخاروفا إلى أن القوات الأوكرانية استهدفت مطلع الأسبوع مدرسة فنية ومركزا للإطفاء والإنقاذ تابعا لوزارة الطوارئ الروسية في مدينة إنيرجودار، الواقعة قرب المحطة.

 

وأضافت: من الواضح أن نظام كييف، نظرا لعجزه عن توجيه ضربات مباشرة إلى المحطة، لا يكف عن محاولاته العقيمة لزعزعة عملها عبر ترهيب العاملين فيها.

 

ودعت الدبلوماسية الروسية الداعمين الجربيين لكييف إلى إدراك أنهم، بتمويلهم «المشروع الفاشل المعادي لروسيا»، يتسببون في خلق تهديدات إشعاعية مباشرة في قلب أوروبا، بما في ذلك لمواطنيهم.

 

كما انتقدت زاخاروفا الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بسبب ما وصفته بتحفظ ردود فعلها وغياب اتهامات مباشرة لأوكرانيا.

 

وكان رئيس بلدية إنيرجودار مكسيم بوخوف قد أفاد، صباح الاثنين، بأن المدينة تعرضت خلال الليل والصباح لسلسلة هجمات بطائرات مسيرة. وقال إن الهجمات أصابت قاعة معارض فنية وفرعا للقسم الفني في مدرسة الفنون للأطفال، وألحقت أضرارا بسيارات في باحات مبان سكنية، وأسفرت عن إصابة شخص واحد.

 

وتتهم السلطات الروسية القوات الأوكرانية بقصف منشآت في إنيرجودار ومناطق قريبة من المحطة بصورة منتظمة. وذكرت إدارة المحطة أن هذه الهجمات تمثل تهديدا مباشرا، وتعكس استخفافا بمبادئ الأمان النووي.

 

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 23 أكتوبر، إن فريقها في المحطة أبلغ بتعرض حافلة تابعة للوكالة لهجوم بطائرة مسيرة في 21 أكتوبر، ما أدى إلى مقتل سائقها، ودفع إدارة المحطة إلى تقليص عدد العاملين في الموقع بشكل كبير في اليوم التالي.

 

وأضافت الوكالة أن أعمال إصلاح معدات كهربائية قرب المحطة اكتملت في اليوم نفسه، في ظل وقف محلي لإطلاق النار جرى التوصل إليه بوساطتها، وهو الثامن من نوعه.

 

وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي من تصاعد النشاط العسكري حول المنشآت النووية مع اقتراب فصل الشتاء.

 

محطة زابوروجيه

تعد محطة زابوروجيه أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، وتقع في منطقة خاضعة للسيطرة الروسية منذ عام 2022. وأصبحت سلامة المحطة والمنشآت المحيطة بها موضع قلق دولي متكرر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تبادل الاتهامات بشأن الهجمات والمخاطر التي قد تهدد الأمن النووي.

تم نسخ الرابط