مستشفى صدر بني سويف ينقذ شابًا من الموت بعد إصابته بشلل تام جراء لدغة ثعبان
نجح الفريق الطبي في مستشفى الصدر ببني سويف في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 33 عامًا، بعدما تسببت لدغة ثعبان في دخوله بحالة صحية بالغة الخطورة، وصلت إلى انخفاض درجة الوعي إلى 3 من 15 وإصابته بشلل تام، قبل أن تنتهي رحلة علاجه بالتعافي ومغادرة المستشفى عقب قضائه 4 أيام على جهاز التنفس الصناعي داخل العناية المركزة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى استقبال مستشفى الصدر ببني سويف للمريض بعد تحويله من مستشفى بني سويف التخصصي من خلال منظومة 137، حيث كان يعاني من مضاعفات خطيرة نتيجة لدغة ثعبان، الأمر الذي استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا وتقييم حالته فور وصوله، تمهيدًا لوضع الخطة العلاجية المناسبة لإنقاذ حياته.
وأظهرت الفحوصات والتقييم الأولي خطورة حالة الشاب، خاصة مع وصول مستوى الوعي إلى 3 من 15، فضلًا عن إصابته بشلل تام، ليقرر الفريق الطبي إدخاله إلى العناية المركزة ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، مع متابعة المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة والتعامل مع تداعيات لدغة ثعبان وما نتج عنها من مضاعفات صحية.
واستمرت رحلة العلاج داخل مستشفى الصدر ببني سويف على مدار 4 أيام متواصلة، ظل خلالها الشاب على جهاز التنفس الصناعي، وسط متابعة دقيقة من أطباء وتمريض العناية المركزة، إلى جانب الفريق الصيدلي بالمستشفى، حتى بدأت حالته الصحية تستجيب للعلاج تدريجيًا، وتحسنت درجة الوعي واستقرت مؤشراته الحيوية.
ومع استمرار الرعاية والمتابعة، تمكن الفريق الطبي من تجاوز المرحلة الحرجة الناتجة عن لدغة ثعبان، وبدأت حالة المريض تشهد تحسنًا واضحًا، ليتم الاستغناء عن جهاز التنفس الصناعي بعد استقرار وظائفه الحيوية، وصولًا إلى تعافيه وخروجه من العناية المركزة ثم مغادرة المستشفى بعد الاطمئنان على حالته الصحية.
من جانبه، أشاد هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، بالجهود التي بذلها الفريق الطبي والتمريضي في مستشفى الصدر ببني سويف، مؤكدًا أن التعامل الناجح مع الحالة يعكس قدرة الأطقم الطبية على التدخل السريع مع الحالات الحرجة، خاصة الحالات التي تحتاج إلى رعاية مكثفة ومتابعة مستمرة.
ووجه وكيل وزارة الصحة الشكر إلى هبة حسن، مدير مستشفى الصدر ببني سويف، والدكتور تامر عبد العظيم، مدير العناية المركزة، وأعضاء الفريق الطبي والتمريضي، إلى جانب فريق الصيادلة بالمستشفى، تقديرًا للجهود المبذولة منذ استقبال الشاب وحتى تجاوز مضاعفات لدغة ثعبان وتعافيه.
وجرت متابعة الحالة من جانب حنان حسين، مدير الطب العلاجي، وخلود عادل، مدير إدارة المستشفيات، ورانيا سيد، مسؤول السموم بمديرية الصحة ببني سويف، ضمن متابعة الحالات الحرجة وتقديم الدعم اللازم للأطقم الطبية.
وأكد هاني جميعة استمرار مديرية الصحة ببني سويف في دعم المستشفيات ورفع قدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة، مشددًا على أهمية سرعة التدخل الطبي وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى، لا سيما الحالات التي تستدعي الدخول إلى العناية المركزة أو استخدام جهاز التنفس الصناعي.