مصر وأوزبكستان تعززان التعاون في إدارة الموارد المائية وتحديث نظم الري
بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع شافكات خامراييف، وزير الموارد المائية بأوزبكستان، سبل تعزيز التعاون المشترك في الإدارة الحديثة للموارد المائية، وذلك ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين المركز القومي لبحوث المياه في مصر ومركز البحوث المائية الأوزبكي، بهدف دعم التعاون العلمي وإجراء الدراسات البحثية المشتركة، وتبادل الخبرات بين الجانبين.
التعاون المصري الأوزبكي لتحديث نظم الري والصرف
استعرض الجانبان موقف مذكرة التفاهم الموقعة سابقًا بين مصر وأوزبكستان، والتي تستهدف تحديث نظم الري والصرف، وتحسين إنتاجية المياه ورفع كفاءة استخدامها.
كما تشمل المذكرة تبادل الخبرات وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، بما يدعم تطوير منظومة إدارة المياه في البلدين.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة تنفيذ بنود المذكرة، من خلال عقد اجتماعات لمجموعات العمل المشتركة، حيث تستهدف هذه الاجتماعات تحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، ووضع الأنشطة المقترحة وآليات التنفيذ والمتابعة.
بالإضافة إلى ذلك، اتفق الطرفان على تبادل نتائج التطبيقات التجريبية، وتنظيم الزيارات الفنية والميدانية، ودراسة فرص تنفيذ مشروعات تجريبية مشتركة.
هاني سويلم يؤكد أهمية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور هاني سويلم أهمية تعزيز التعاون الفني مع أوزبكستان، في إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، والاستفادة من الخبرات المصرية في الإدارة الحديثة والذكية للموارد المائية.
وأوضح أن مجالات التعاون تشمل إعادة استخدام المياه، والتحول الرقمي، وتطوير نظم الرصد والقياس. كما تتضمن أنظمة المراقبة والتحكم عن بُعد (SCADA)، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ونظم دعم اتخاذ القرار والإنذار المبكر.
وتشمل مجالات العمل أيضًا الإدارة المستدامة للمياه الجوفية، وتطبيق تقنيات الري الذكي، وحصاد مياه الأمطار، وتطوير محطات الرفع باستخدام تقنيات موفرة للطاقة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان تطلعهما إلى توسيع التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة. كما شددا على أهمية تبادل المعارف والخبرات والتطبيقات الناجحة، وتحديد خطوات تنفيذية واضحة تدعم الإدارة المستدامة للموارد المائية وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

