مع اقتراب العودة للمدارس يبرز دور الأسرة في تعليم الأطفال الخصوصية والحدود الشخصية وطرق الرفض وطلب المساعدة، بما يعزز وعيهم وقدرتهم على حماية أنفسهم دون تخويف.