مصرع شاب بطعنة نافذة في القلب خلال مشاجرة بأحد الأفراح في كوم حمادة بالبحيرة
لقي شاب يبلغ من العمر 23 عامًا مصرعه، إثر إصابته بطعنة نافذة في منطقة القلب، خلال خلاف نشب بأحد الأفراح بنطاق مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، في واقعة أثارت حالة من الحزن بين أهالي المنطقة، انتظارًا لكشف ملابسات الحادث وتفاصيله.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب خلاف خلال أحد الأفراح بدائرة مركز كوم حمادة، تطور إلى واقعة مأساوية انتهت بوفاة الشاب محمود محمد أبو الفتوح عسكر، البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما تعرض لطعنة نافذة في منطقة القلب، أسفرت عن إصابته إصابة بالغة أودت بحياته.
وتلقت الجهات المختصة إخطارًا يفيد بمصرع الشاب متأثرًا بإصابته، على خلفية الخلاف الذي وقع خلال حفل الفرح، وعلى الفور جرى التعامل مع البلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على تفاصيل الواقعة، وتحديد الظروف التي سبقت حدوثها.
وعقب وقوع الحادث، جرى نقل جثمان الشاب إلى مشرحة مستشفى دمنهور، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية المتبعة، والانتهاء من الإجراءات اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا للتصريح بالدفن وتسليم الجثمان إلى أسرته لدفنه بمقابر العائلة.
وينتمي الشاب المتوفى إلى قرية كفر عسكر، المجاورة لقرية كفر غرين التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، حيث خيمت حالة من الحزن على أهالي القرية والمناطق المجاورة عقب انتشار نبأ وفاته، خاصة أن رحيله جاء في سن صغيرة، وفي ظروف مأساوية ارتبطت بخلاف وقع خلال مناسبة اجتماعية كان من المفترض أن تسودها أجواء الفرح والاحتفال.
وينتظر أفراد أسرة الشاب وذووه استكمال الإجراءات اللازمة لاستلام الجثمان ومواراته الثرى بمسقط رأسه، وسط حالة من الصدمة والحزن بين المقربين منه وأبناء المنطقة، الذين يترقبون الكشف عن ملابسات الحادث بصورة كاملة.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية تفاصيل الخلاف الذي سبق الواقعة، والظروف التي أدت إلى تطوره وانتهائه بمصرع الشاب، إلى جانب تحديد المسؤوليات المتعلقة بالحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة للوقوف على حقيقة ما حدث، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن الحادث، في الوقت الذي يترقب فيه أهالي المنطقة معرفة التفاصيل الكاملة للواقعة التي حولت أجواء أحد الأفراح إلى مأساة، وأسفرت عن وفاة شاب لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره.

