مدبولي: حقل ظهر سبب رئيسي في تقليص فجوة الطاقة التي عانت منها مصر
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن حقل ظهر للغاز الطبيعي كان سببًا رئيسيًا في تقليل الفجوة التي عانت منها مصر في ملف الطاقة، من خلال دعم إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز قدرة الدولة على تلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأوضح ملف الطاقة المصري أن تطوير حقول الغاز يمثل أحد المحاور المهمة لتأمين الإمدادات، خاصة في ظل زيادة الطلب المحلي والتغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
حقل ظهر ودوره في دعم إنتاج الغاز الطبيعي
يمثل حقل ظهر أحد أبرز اكتشافات الغاز الطبيعي في مصر، وأسهم إنتاجه في دعم إمدادات الغاز خلال السنوات الماضية. كما ساعد على تعزيز قدرات قطاع الطاقة، في وقت كانت فيه الدولة تعمل على تلبية احتياجات محطات الكهرباء والقطاعات الإنتاجية.
وفي المقابل، واجه الحقل تراجعًا في الإنتاج خلال فترات سابقة، بالتزامن مع تحديات مرتبطة بمستحقات الشركاء الأجانب وأعمال تنمية الآبار. وأكدت تصريحات سابقة لرئيس الوزراء أن انتظام سداد المستحقات أسهم في عودة الشركات إلى العمل واستئناف أنشطة الاستكشاف والتطوير.
خطة مصر لتأمين احتياجات الطاقة
تعمل الحكومة على زيادة إنتاج الحقول القائمة وتشجيع الاستثمارات الجديدة في قطاع البترول والغاز، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة. وتستهدف هذه الخطوات تقليل الاعتماد على الواردات وتخفيف الضغوط على الموازنة العامة.
وخلال جلسة «مسيرة الطاقة المصرية: إنجازات وطنية وآفاق المستقبل» ضمن منتدى مصر 2026، تحدث مدبولي عن التحديات الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، موضحًا أن سعر برميل البترول الذي بُنيت عليه الموازنة بلغ 75 دولارًا، بينما وصل السعر العالمي إلى نحو 110 دولارات.
كما تستهدف الدولة رفع نسبة مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، ثم 50% بحلول عام 2030، بما يدعم تنويع مصادر الطاقة وتأمين الإمدادات مستقبلًا.

