رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صلاة تتجاوز الحدود

من غزة إلى المكسيك.. مبادرة كاثوليكية للصلاة من أجل السلام وضحايا الحروب

صلاة بالكنيسة الكاثوليكية
صلاة بالكنيسة الكاثوليكية من أجل سلام العالم

في رسالة روحية تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات اللغوية، يشارك مؤمنون من الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والمكسيك في النسخة السادسة من مبادرة «مسبحة من أجل السلام في الأرض المقدسة». 

وتهدف الصلاة الدولية إلى التعبير عن التضامن مع ضحايا الحروب والمتضررين من العنف، والدعاء بإنهاء المعاناة الإنسانية وتعزيز السلام والمصالحة بين الشعوب.

وفي السطور التالية نستعرض أهداف المبادرة ورسالتها الإنسانية وأبرز نوايا الصلاة من أجل شعوب الشرق الأوسط.

صلاة دولية من بازيليك سيدة غوادالوبي

تُقام الصلاة من بازيليك سيدة غوادالوبي في المكسيك، بمشاركة الصحفية الكاثوليكية آنا باولا موراليس منظمة المبادرة، والمطران هيكتور بيريز الأسقف المساعد لأبرشية مكسيكو والأمين العام لمجلس الأساقفة الكاثوليك في المكسيك.

وتنطلق المبادرة من الإيمان بأن معاناة الشعوب لا تعترف بالحدود الجغرافية، إذ تتقاطع آلام العائلات التي تواجه الحروب والتهجير وفقدان الأحباء في الشرق الأوسط مع معاناة أسر مكسيكية تعيش تداعيات العنف وانعدام الأمان.

التضامن مع ضحايا الحروب والعنف

وأكدت آنا باولا موراليس أن إقامة الصلاة في بازيليك سيدة غوادالوبي تتيح للمشاركين وضع آلام المتألمين أمام العذراء مريم واستحضار رسالة التعزية والرجاء المرتبطة بظهورها في تيبياك.

وأوضحت أن معاناة أم في غزة أو عائلة في لبنان تتجاوز حدود المكان وتستحق التضامن من الشعوب الأخرى، مشيرة إلى أن التجربة المكسيكية مع العنف تفتح مجالًا للتقارب الإنساني مع المتضررين في الشرق الأوسط.

الدعاء من أجل المدنيين والمصالحة

تركز نوايا الصلاة على المدنيين المتضررين من العنف والعائلات التي فقدت أحباءها والنازحين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، إلى جانب الدعاء بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بصورة آمنة وتحقيق المصالحة بين الشعوب.

وتؤكد المبادرة أن وراء الأخبار والأرقام قصصًا إنسانية لعائلات وأطفال يعيشون الخوف وفقدان الأمان، وأن استمرار اللقاءات الروحية عامًا بعد عام يجدد رسالة القرب والتضامن مع المتألمين.

ومن خلال تلاوة المسبحة الوردية بلغات متعددة، يسعى المشاركون إلى التأكيد أن الصلاة من أجل السلام مسؤولية إنسانية وروحية مشتركة، وأن الرجاء والمحبة يمكن أن يجمعا الشعوب رغم المسافات والأزمات.

 

تم نسخ الرابط