دينا الشربيني تضع شرطًا لبطولتها أول فيلم كوميدي.. ماذا قالت؟
كشفت الفنانة دينا الشربيني عن موقفها من خوض تجربة البطولة المطلقة في فيلم كوميدي، مؤكدة أنها ترحب بهذه الخطوة حال توافر سيناريو قوي يقدم الكوميديا بصورة مختلفة، خاصة أنها تفضل الضحك النابع من الأحداث والمواقف الطبيعية على الاعتماد على الإفيهات التقليدية.
وجاءت تصريحات دينا الشربيني خلال مشاركتها في ندوة «الضحك المصري يعبر الحدود»، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تحدثت عن إمكانية تصدرها بطولة عمل سينمائي كوميدي.
وقالت دينا الشربيني ردًا على سؤال بشأن استعدادها لتقديم فيلم كوميدي من بطولتها: «آه، لو مكتوب حلو أكيد، أنا كمان بحب الكوميديا بتاعة الموقف، مش إن أنا أقول إفيه».
لماذا تغيب النساء عن صدارة الأفلام الكوميدية؟
وتناولت الندوة أسباب محدودية حضور الفنانات في الأدوار الرئيسية بالأعمال الكوميدية، مقارنة بالنجوم الرجال الذين يستحوذون على النصيب الأكبر من بطولات هذا النوع من الأفلام في السينما المصرية.
وخلال المناقشات، طرح المخرج خالد دياب رؤيته بشأن الاعتقاد المنتشر بأن الرجال يتمتعون بخفة ظل أكبر من النساء، معتبرًا أن الأمر يرتبط بطبيعة التجارب الاجتماعية والفرص المتاحة لكل طرف.
وأوضح دياب أن الرجال غالبًا ما يخوضون تجارب اجتماعية متنوعة، من خلال لقاءات الأصدقاء والتجمعات والسهرات، وهو ما يمنحهم مساحة أوسع لتبادل الحكايات والمواقف الطريفة، في حين قد تكون هذه المساحة أقل بالنسبة للنساء.
وشدد على أن المرأة تمتلك القدرة على تقديم الكوميديا وإضحاك الجمهور، لكنها تحتاج إلى فرص مناسبة لإبراز موهبتها، لافتًا إلى أهمية أسلوب الأداء وطريقة تقديم المواقف في تحقيق التأثير الكوميدي.
أحمد دسوقي يفتح الباب أمام بطولة نسائية كوميدية
وفي السياق نفسه، أعرب المنتج أحمد دسوقي عن ترحيبه بتنفيذ مشروع سينمائي كوميدي يعتمد على البطولة النسائية، موضحًا أن جودة الفكرة والسيناريو تمثل العامل الحاسم بالنسبة له عند اتخاذ قرار الإنتاج.
وقال دسوقي خلال الندوة: «لو خالد جاب لي مشروع جامد كوميدي.. عادي»، في إشارة إلى استعداده لدعم تجربة من هذا النوع إذا توافرت لها المقومات الفنية المناسبة.
وسلطت المناقشات الضوء على ضرورة إتاحة مساحات أكبر للفنانات داخل السينما الكوميدية، وتقديم شخصيات نسائية متنوعة تتجاوز الموضوعات المعتادة المرتبطة بالزواج والعلاقات العاطفية، بما يسمح بظهور تجارب جديدة تعتمد على المواقف الإنسانية والاجتماعية في صناعة الضحك.

