رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«الأهداف نبيلة والتطبيق بشع».. إيرين سعيد تهاجم التقييمات الأسبوعية والشهرية وتكشف أزمة امتحانات الطلاب

النائبة ايرين سعيد
النائبة ايرين سعيد

انتقدت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، طريقة تطبيق نظام التقييمات الأسبوعية والشهرية في المدارس، مؤكدة أن الهدف من هذه التقييمات قد يكون جيدًا، لكن آليات التنفيذ الحالية تضع الطلاب أمام ضغوط دراسية متزايدة، في ظل كثافة المناهج وتعدد الامتحانات.

«الأهداف نبيلة والتطبيق بشع».. إيرين سعيد تهاجم التقييمات الأسبوعية 

وأوضحت النائبة أن فكرة التقييمات تستهدف مساعدة الطلاب على مراجعة المعلومات التي درسوها بصورة منتظمة، إلا أن تطبيقها بالشكل الحالي يثير تساؤلات حول مدى تحقيقها للهدف المطلوب، خاصة مع إجراء أكثر من امتحان للمادة نفسها خلال اليوم الواحد.

وأشارت إيرين سعيد إلى أن المناهج الدراسية أصبحت أكثر كثافة مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يجعل مطالبة الطلاب بإنهاء الدروس ومراجعتها إلى جانب أداء التقييمات الأسبوعية والشهرية أمرًا يحتاج إلى إعادة نظر، حتى لا تتحول الاختبارات من وسيلة لقياس مستوى التحصيل الدراسي إلى عبء إضافي على الطلاب.

وتساءلت عضو مجلس النواب عن جدوى عقد امتحان أسبوعي وآخر شهري في المادة نفسها خلال يوم واحد، في ظل الالتزامات الدراسية اليومية التي يواجهها الطلاب، مؤكدة ضرورة مراعاة طبيعة المناهج وحجمها عند وضع نظام التقييم.

انتقادات لامتحانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

وامتدت انتقادات النائبة إلى امتحانات مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «ICT»، التي قالت إن إدخالها يأتي في إطار مواكبة التطور التكنولوجي، لكنها تساءلت عن أسباب إجراء امتحاناتها بصورة ورقية، مع تضمينها أسئلة مقالية.

وسخرت إيرين سعيد من طبيعة بعض الأسئلة، قائلة: «اللي هو سمع لي يا ابني تعريف CPU»، في إشارة إلى ما تراه تناقضًا بين الاتجاه نحو تطوير التعليم وتعزيز المهارات التكنولوجية، وبين أساليب التقييم المستخدمة داخل المدارس.

كما انتقدت التباين في التوجهات المتعلقة بالتعليم المحلي والدولي، مشيرة إلى وجود رغبة في جعل التعليم المحلي شبيهًا بالتعليم الدولي، في الوقت الذي تظهر فيه مطالب باتجاه معاكس، وهو ما يزيد من حالة الارتباك لدى الطلاب.

وعبرت النائبة عن حجم الضغوط التي يتعرض لها الطلاب بقولها: «الولاد بيحصلها error»، في إشارة إلى الصعوبة التي يواجهونها في التعامل مع كثافة المناهج وتعدد الاختبارات.

واختتمت إيرين سعيد انتقاداتها بالتأكيد على أن تطوير التعليم والتقييم المستمر أهداف مهمة، لكن نجاحها يتوقف على طريقة التنفيذ ومدى ملاءمتها للواقع الدراسي، ملخصة موقفها بعبارة: «للأسف الأهداف نبيلة والتطبيق بشع».

تم نسخ الرابط