90% من الأرباح للمدرسين
وداعًا الدروس الخصوصية.. هل تنجح مجموعات التقوية في سحب البساط من السناتر؟| تقرير خاص
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لاستكمال إجراءات القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية وذلك بتوفير الدعم اللازم لمجموعات التقوية المدرسية.
وكشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تعمل على إعداد مقترح جديد يستهدف تطوير مجموعات التقوية المدرسية، من خلال وضع إطار قانوني وتنظيمي واضح لعملها، بما يسهم في توفير بديل مناسب للدروس الخصوصية.
تطوير مجموعات التقوية المدرسية لتكون بديلًا للدروس الخصوصية
وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة لـ «تفصيلة»، أن المقترح الجديد الخاص بتطوير مجموعات التقوية المدرسية، يتضمن تنظيم آليات عملها ووضع ضوابط محددة تضمن تحقيق الاستفادة التعليمية للطلاب، مع توفير بيئة مناسبة لتلقي الشرح والمراجعة، لإضفاء إطار قانوني واضح على مجموعات التقوية المدرسية.

مشروع جديد لتنظيم مجموعات التقوية المدرسية
وأكدت المصادر أن المقترح لا يزال في مرحلة الإعداد والدراسة، وأن الوزارة تعمل على بلورة تفاصيله قبل الإعلان عن صورته النهائية.
ويستهدف هذا التوجه أيضًا مساعدة أولياء الأمور على تقليل الأعباء المالية الناتجة عن الإنفاق على الدروس الخصوصية خارج المدرسة، من خلال تطوير الخدمات التعليمية المقدمة داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير آليات مناسبة لدعم الطلاب دراسيًا.

تصريحات وزير التعليم بشأن مجموعات التقوية
وفي وقت سابق، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تنسق مع وزارة المالية لضمان حصول المعلمين على 90% من قيمة مجموعات التقوية المدرسية.
وأوضح محمد عبد اللطيف أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعمل بالتنسيق مع وزارة المالية لضمان حصول المعلم على 90% من قيمة مجموعة التقوية المدرسية، بما يسهم في مساندة المعلمين وتعزيز دورهم في تقديم الدعم التعليمي للطلاب، ومساعدتهم على فهم المناهج وتحسين نتائجهم الدراسية.

وأشار الوزير إلى ضرورة العمل على تطوير مجموعات التقوية المدرسية بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها، وتوفير المساندة التعليمية التي يحتاج إليها الطلاب، إلى جانب تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور، مؤكدًا أهمية دعم المعلمين وتمكينهم من أداء مسؤولياتهم بكفاءة.













