قبل اعتماد النتائج.. تعليمات من وكيل تعليم الجيزة بشأن مراجعة درجات الاختبارات الشهرية
أجرى سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، جولة تفقدية موسعة بعدد من المدارس التابعة لإدارتي أوسيم ومنشأة القناطر التعليميتين، لمتابعة انتظام الدراسة وسير الاختبارات الشهرية، والتأكد من توفير المناخ المناسب للطلاب، في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة.
وتأتي الجولة ضمن جهود مديرية التربية والتعليم بالجيزة لتكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس، والتأكد من الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية التعليمية، وتحقيق الانضباط والدقة في تقييم الطلاب، مع الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
سعيد عطية يتابع الطابور المدرسي وانتظام الدراسة
استهل وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولته بحضور الطابور المدرسي، لمتابعة مدى التزام الطلاب وانتظامهم، مؤكدًا أهمية الطابور في ترسيخ قيم الانضباط واحترام الوقت وتعزيز روح الانتماء، بما يسهم في بدء اليوم الدراسي بصورة منظمة.
كما تابع انتظام صعود الطلاب إلى الفصول، واطمأن إلى سلاسة انتقالهم من الطابور إلى الفصول واللجان، دون ازدحام أو تأخير، بما يضمن بداية منظمة لليوم الدراسي.
المدارس التي شملتها جولة وكيل وزارة التعليم بالجيزة
شملت الجولة التفقدية عددًا من المدارس التابعة لإدارتي أوسيم ومنشأة القناطر التعليميتين، على النحو التالي:
أولًا: إدارة أوسيم التعليمية
مدرسة صيدا الابتدائية.
مدرسة برطس الإعدادية المشتركة.
مدرسة الاتحاد للتعليم الأساسي.
ثانيًا: إدارة منشأة القناطر التعليمية
مدرسة المناشي الجديدة للتعليم الأساسي.
مدرسة المروة للتعليم الأساسي.
مدرسة كفر حجازي الإعدادية والثانوية.
متابعة الاختبارات الشهرية والتأكد من تكافؤ الفرص
وخلال جولته داخل الفصول واللجان، تابع سعيد عطية انتظام الاختبارات الشهرية ومدى التزام المدارس بالتعليمات والضوابط المنظمة لها، كما اطمأن إلى تهيئة اللجان وتوفير الأجواء الملائمة التي تساعد الطلاب على أداء الاختبارات في هدوء وتركيز.
وشدد وكيل أول الوزارة على ضرورة الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وتطبيق القواعد المنظمة للاختبارات دون تهاون، بما يضمن عدالة التقييم والحفاظ على حقوق الطلاب.
تعليمات حاسمة لضمان دقة التقييم ورصد الدرجات
ووجه سعيد عطية القيادات المدرسية بتنفيذ مجموعة من التعليمات التي تستهدف إحكام منظومة الاختبارات وتحقيق الشفافية في النتائج، وجاءت أبرزها كالتالي:
- الانضباط داخل اللجان: توفير الهدوء الكامل ومنع أي ممارسات من شأنها تشتيت انتباه الطلاب أو التأثير على تركيزهم أو الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص.
- دقة رصد الدرجات: الالتزام بالدقة في تسجيل الدرجات والنتائج، ومراجعتها بعناية قبل اعتمادها، حفاظًا على حقوق الطلاب وتحقيقًا للشفافية.
- جودة الأسئلة: التأكد من وضوح الأسئلة وارتباطها بالمحتوى الدراسي المقرر، بما يحقق الأهداف التعليمية المرجوة من الاختبارات.
- متابعة الحضور: متابعة حضور الطلاب بجدية، والتعامل مع حالات التأخر الصباحي بمسؤولية، والوقوف على أسبابها، والتواصل مع أولياء الأمور، واتخاذ الإجراءات التربوية المناسبة دون الإخلال بحق الطالب في التعليم.
- الالتزام بالمواعيد: التقيد بالمواعيد والجداول المعلنة، وعدم التهاون في تنفيذ التعليمات المنظمة للعمل.
- سرعة التدخل: التعامل الفوري مع أي معوقات أو مشكلات تواجه الطلاب أو تؤثر على انتظام العملية التعليمية، مع استمرار المتابعة من جانب القيادات المدرسية.
سعيد عطية: الاختبارات الشهرية أداة لتطوير مستوى الطلاب
وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة أن الاختبارات الشهرية لا تقتصر على قياس التحصيل الدراسي أو رصد الدرجات، بل تمثل أداة مهمة لقياس نواتج التعلم، وتحديد مستويات الطلاب، ورصد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمعالجة.
وأوضح، أن المتابعة الدقيقة لنتائج الاختبارات تساعد المعلمين على اكتشاف أوجه القصور أولًا بأول، والتعامل معها من خلال التدخلات التعليمية المناسبة، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي، ويمنح الطلاب فرصًا حقيقية لتطوير أدائهم وتحقيق تقدم في مسيرتهم التعليمية.
التأكيد على مسؤولية القيادات المدرسية وانتظام العملية التعليمية
وشدد سعيد عطية على أن نجاح منظومة الاختبارات يرتبط بتكامل الأدوار بين المعلمين والقيادات المدرسية، والالتزام بالضوابط المنظمة للعمل، والتعامل مع نتائج التقييم باعتبارها وسيلة لتحسين جودة التعليم، وليس مجرد أرقام تُسجل في سجلات الطلاب.
كما أكد ضرورة اضطلاع القيادات المدرسية بمسؤولياتها كاملة، والتعامل الجاد مع الملاحظات والمشكلات الطارئة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويعزز الثقة في منظومة التقييم.
وتواصل مديرية التربية والتعليم بالجيزة تكثيف المتابعة الميدانية للمدارس، بهدف ترسيخ المسؤولية والمحاسبة لدى القيادات المدرسية، والتأكد من تطبيق القواعد المنظمة للعملية التعليمية، مع وضع مصلحة الطالب وصون حقوقه وتحقيق العدالة بين الطلاب على رأس الأولويات.













