بعد العودة لسباق الوفد.. أيمن محسب لا صدام مع أحد ومصلحة الحزب فوق الحسابات الشخصية
أكد النائب الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، عقب عودته إلى سباق انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، أن تمسكه بحقه في الترشح جاء انطلاقًا من إيمانه الراسخ بقواعد العمل المؤسسي، وحرصه على احترام تاريخ الحزب وتقاليده الديمقراطية العريقة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة العامة لحزب الوفد على أي خلافات أو حسابات شخصية.
ووجه محسب الشكر إلى الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، في أعقاب قبول تظلمه وإعادة إدراج اسمه ضمن القائمة النهائية للمرشحين لعضوية الهيئة العليا، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للعملية الانتخابية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين ويعزز الثقة في المؤسسات الحزبية.
محسب: عودتي إلى السباق الانتخابي مسؤولية جديدة وليست انتصارًا على أي طرف
وقال النائب أيمن محسب: «من البداية كنت واثقًا في موقفي، ومتمسكًا بحقي في الترشح، ولم يكن هدفي الدخول في صدام مع أحد، وإنما أن تسير العملية الانتخابية وفقًا للقواعد والضوابط التي تحكمها، وبما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين. واليوم، أتعامل مع عودتي إلى السباق باعتبارها مسؤولية جديدة، وليست انتصارًا على أي طرف».
وأوضح محسب أن موقفه منذ بداية الأزمة استند إلى ضرورة احترام القواعد المنظمة للعمل الحزبي والانتخابي، بعيدًا عن الدخول في خلافات أو صراعات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان إجراء انتخابات تعكس مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وتحافظ على مكانة حزب الوفد وتاريخه السياسي.
وشدد على أن عودته إلى المنافسة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مكسبًا شخصيًا أو انتصارًا لطرف على آخر، وإنما باعتبارها فرصة جديدة للمشاركة في العمل من أجل تطوير الحزب وتعزيز دوره السياسي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة.
رسالة إلى الجمعية العمومية: أنتم أصحاب القرار وثقتكم مسؤولية كبيرة
ووجه محسب رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد، مؤكدًا أن إرادتهم تمثل الأساس الحقيقي للعملية الانتخابية، وأن ثقتهم تعد مسؤولية كبيرة يسعى كل مرشح إلى نيلها من خلال برنامجه ورؤيته وقدرته على خدمة الحزب وأعضائه.
وقال في رسالته: «أنتم أصحاب القرار، وثقتكم هي المسؤولية الأكبر التي يسعى كل مرشح إلى نيلها.. والوفد بتاريخه الوطني العريق، يستحق منا جميعًا أن تكون المنافسة فيه قائمة على البرامج والأفكار والقدرة على العمل، بعيدًا عن أي خلافات أو محاولات لتشويه صورة المنافسة الانتخابية».
وأكد النائب أيمن محسب أن الحفاظ على نزاهة المنافسة الانتخابية يتطلب التركيز على الرؤى والبرامج التي يقدمها المرشحون، وإتاحة الفرصة أمام أعضاء الجمعية العمومية للاختيار بحرية ووعي، بعيدًا عن الخلافات التي قد تؤثر في أجواء الانتخابات أو تنعكس سلبًا على صورة الحزب ومكانته.
قوة الوفد في تنوع الآراء واحترام حق الاختلاف
وأضاف محسب: «أحترم كل زملائي المرشحين، وأؤمن بأن قوة الوفد تأتي من تنوع الآراء واحترام حق الاختلاف، وأن الانتخابات يجب أن تكون فرصة لتجديد الدماء وتعزيز دور الحزب، وليس سببًا في زيادة الانقسامات داخله».
وأشار إلى أن الاختلاف في وجهات النظر يمثل أحد عناصر القوة داخل الأحزاب السياسية، متى جرى التعامل معه في إطار من الاحترام المتبادل والالتزام بالقواعد المؤسسية، مؤكدًا أن التنافس بين المرشحين ينبغي أن يكون وسيلة لتقديم الأفضل وتعزيز كفاءة العمل الحزبي، وليس مدخلًا لإثارة الانقسامات أو تعميق الخلافات.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع أبناء الوفد، والعمل بروح جماعية تستهدف الحفاظ على وحدة الحزب، والاستفادة من خبرات أعضائه وقياداته، بما يسهم في تجديد الدماء داخل مؤسساته وتعزيز قدرته على أداء دوره في الحياة السياسية المصرية.
استعادة القوة التنظيمية والسياسية للوفد أولوية المرحلة المقبلة
وشدد النائب أيمن محسب على أن أولويته خلال المرحلة المقبلة ستتركز على العمل من أجل استعادة قوة حزب الوفد التنظيمية والسياسية، وتعزيز التواصل مع قواعده في مختلف المحافظات، بما يضمن تعزيز الصلة بين قيادة الحزب وأعضائه، والاستماع إلى رؤاهم ومطالبهم، والعمل على تحويلها إلى خطوات عملية تدعم حضور الحزب وفاعليته.
وأكد أهمية تفعيل دور الهيئة العليا لحزب الوفد باعتبارها إحدى المؤسسات الرئيسية المعنية برسم سياسات الحزب ومتابعة أدائه، بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي، ويدعم المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات، ويسهم في تطوير آليات العمل داخل الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب رؤية واضحة تقوم على العمل الجاد والتواصل المستمر مع القواعد الحزبية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المستويات التنظيمية، بما يدعم قدرة الحزب على استعادة مكانته السياسية والقيام بدوره في التعبير عن تطلعات المواطنين والمشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية.
أيمن محسب: الوفد أكبر من أي فرد وإرادة الجمعية العمومية يجب أن تكون الفيصل
وأكد النائب أيمن محسب أن مصلحة حزب الوفد يجب أن تظل فوق أي اعتبارات شخصية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الحزب ومكانته التاريخية في الحياة السياسية المصرية، والعمل على تعزيز الثقة بين أعضائه وقياداته، بما يضمن تجاوز الخلافات وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأهداف المشتركة.
وقال محسب: «الوفد أكبر من أي فرد، ومصلحته يجب أن تظل فوق الجميع، وسأظل منحازًا إلى حق أعضاء الحزب في اختيار ممثليهم بحرية، وإلى ضرورة أن تعكس نتائج الانتخابات إرادة الجمعية العمومية، بما يحفظ وحدة الحزب ومكانته في الحياة السياسية المصرية».
وأكد النائب أيمن محسب على تمسكه بمبادئ العمل المؤسسي واحترام إرادة أعضاء الجمعية العمومية، وحرصه على أن تمثل الانتخابات فرصة حقيقية لتعزيز الديمقراطية الداخلية وتجديد العمل الحزبي، بما يحافظ على وحدة حزب الوفد ويدعم قدرته على مواصلة دوره الوطني والسياسي.