رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دعوى جبهة إنقاذ التجمع تقترب من الحسم.. سباق القيادة الجديدة يبدأ وسط الخلافات

حزب التجمع
حزب التجمع

تدخل أزمة حزب التجمع مرحلة جديدة مع تحديد يوم 7 نوفمبر المقبل موعدًا لنظر الدعوى القضائية المقامة ضد رئيس الحزب، النائب سيد عبد العال، بدلًا من 7 ديسمبر، في تطور يأتي قبل أسابيع من انعقاد المؤتمر العام التاسع المقرر يوم 28 نوفمبر، والذي يشهد انتخاب قيادة جديدة للحزب.

أزمة حزب التجمع 

وجاء تقديم موعد الجلسة بعد طلب تقدم به محامي الخصوم، في ظل اقتراب موعد المؤتمر العام، بعدما كان منتظرًا نظر الدعوى في ديسمبر المقبل، وسط استمرار الخلافات بين رئيس الحزب وعدد من القيادات المنضمة إلى جبهة إنقاذ التجمع.

وعلى الرغم من محاولات الصلح التي جرت خلال الفترة الماضية، فإنها لم تنجح في إنهاء الأزمة، بسبب تمسك كل طرف بموقفه؛ إذ يشترط الحزب سحب القضايا أولًا، بينما ترفض الجبهة هذا الشرط، وتطالب بتسوية شاملة لا تقتصر على قيادات الدقهلية، بل تمتد إلى قيادات القاهرة وأعضاء المكتب السياسي وقيادات الأقاليم الأخرى.

وتتزامن هذه التطورات مع استعدادات الحزب للمؤتمر العام التاسع، الذي يتضمن انتخاب رئيس الحزب ونوابه والأمين العام والأمناء العامين المساعدين، إلى جانب اختيار أعضاء الأمانة المركزية، بما يمهد لتشكيل قيادة جديدة خلال المرحلة المقبلة.

وتشمل الاستعدادات حصر العضوية لتحديد أصحاب الحق في المشاركة، وفقًا للائحة الداخلية التي تشترط مرور ستة أشهر على عضوية الحزب، فضلًا عن إعداد أربع وثائق تتناول الأداء التنظيمي والسياسي والجماهيري، ورؤية الحزب للأوضاع السياسية، وأوضاع صحافة الحزب والعاملين بها، والتقرير المالي.

ويكتسب المؤتمر المقبل أهمية خاصة في ظل احتفال الحزب بمرور 50 عامًا على تأسيسه، وسط آمال بأن يمثل نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، بينما تظل نتائج الدعوى القضائية وفرص التوصل إلى تسوية بين القيادات من أبرز الملفات المطروحة قبل موعد انعقاده.

تم نسخ الرابط